كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (اسم الجزء: 4)

{فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ ولي حميم} أَي: قريب قرَابَته
{وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا الَّذِينَ صَبَرُوا} فَيَقُول: لَا يعْفُو الْعَفو الَّذِي يقبله الله إِلَّا أهل الْجنَّة , وَهِي الْحَظ الْعَظِيم
{وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ} قَالَ قَتَادَة: النزغ: الْغَضَب.
{وَمن آيَاته} من عَلَامَات توحيده {اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلقهنَّ} خلق آيَاته
{فَإِن استكبروا} يَعْنِي: الْمُشْركين عَن السُّجُود لله {فَالَّذِينَ عِنْد رَبك} يَعْنِي: الْمَلَائِكَة {يُسَبِّحُونَ لَهُ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَار وهم لَا يسأمون} أَي: يملون.
قَالَ (مجاهدٌ): سَأَلت ابْن عَبَّاس عَن السَّجْدَة فِي " حم " فَقَالَ: اسجدوا بِالآخِرَة من الْآيَتَيْنِ. قَالَ ابْن عَبَّاس: وَلَيْسَ فِي الْمفصل سُجُود.
تَفْسِير سُورَة فصلت من الْآيَة 39 إِلَى آيَة 42.

الصفحة 154