كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (اسم الجزء: 4)

فَأَعْمَالُ الْعِبَادِ تُعْرَضُ كُلَّ يَوْمِ اثْنَيْنِ وخميس، فيجدونه على مَا فِي الْكتاب.
قَوْله: {وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا أَفَلَمْ تكن آياتي تتلى عَلَيْكُم} يَقُول الله لَهُم يَوْم الْقِيَامَة: أَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي الدُّنْيَا؟! {فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنْتُمْ قَوْمًا مجرمين} مُشْرِكين.
تَفْسِير سُورَة الجاثية من الْآيَة 32 إِلَى آيَة 33.
{وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حق والساعة} يَعْنِي: الْقِيَامَة {لَا رَيْبَ فِيهَا} لَا شكّ فِيهَا {قُلْتُمْ مَا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظنا} مَا نشكُّ إِلَّا شكًّا {وَمَا نَحن بمستيقنين} (ل 323) أَن السَّاعَة آتيةٌ.
قَالَ محمدٌ: [(السَّاعَة) ترفع وتنصب فَمن] رفع فعلى معنى [الِابْتِدَاء]،

الصفحة 218