كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (اسم الجزء: 4)

{كَمَا نَسِيتُمْ} كَمَا تركْتُم، وَقيل: الْمَعْنى فِي (ننساكم): نترككم {لِقَاء يومكم هَذَا} فَلم تؤمنوا
{وغرتكم الْحَيَاة الدُّنْيَا} كُنْتُم لَا تقرون بِالْبَعْثِ {فَالْيَوْمَ لَا يخرجُون مِنْهَا} من النَّار {وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ} أَي: لَا يستعتبوا ليُعْتَبُوا؛ أَي: ليؤمنوا.
{وَله الْكِبْرِيَاء} العظمة {وَهُوَ الْعَزِيز} فِي نقمته {الْحَكِيم} فِي أمره.

الصفحة 220