كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (اسم الجزء: 4)

لَهُمْ} لَا وليَّ لَهُم إِلَّا الشَّيْطَان؛ فَإِنَّهُ وليُّهم، وَقَوله فِي غير هَذِه السُّورَة: {ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحق} فَمَعْنَاه: مالكهم، وَلَيْسَ هُوَ من بَاب ولَايَة الله للْمُؤْمِنين.
تَفْسِير سُورَة مُحَمَّد من الْآيَة 12 إِلَى آيَة 14.
{وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ} {فِي الدُّنْيَا} (وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الأَنْعَامُ} وَهِي غافلة عَن الْآخِرَة {وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ} أَي: منزلٌ، يَعْنِي: الَّذين كفرُوا.
{وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ} أَي: وَكم من قَرْيَة {هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً} أَهلهَا أشدُّ قُوَّة {مِّن قَرْيَتِكَ} من أهل قريتك {الَّتِي أَخْرَجَتْكَ} أخرجك أَهلهَا؛ يَعْنِي: مَكَّة.
{أَفَمَن كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّهِ كَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ} وَهَذَا الْمُشرك؛ أَي ليسَا بِسَوَاء.
تَفْسِير سُورَة مُحَمَّد من الْآيَة 15 إِلَى آيَة 17.

الصفحة 239