كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (اسم الجزء: 4)
شَيْئا من ثَوَاب أَعمالكُم.
قَالَ محمدٌ: يُقَال: وَتَرْتَنِي حقِّي: أَي بَخَسْتَنِيه، وَهُوَ الوِتْر بِكَسْر الْوَاو والتِّرَةُ أَيْضا.
يَحْيَى: عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ الْمُؤْمِنَ حَسَنَةً يُثَابُ عَلَيْهَا الرِّزْقَ فِي الدُّنْيَا، وَيُجْزَى بِهَا فِي الآخِرَةِ " مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدٍ.
تَفْسِيرُ سُورَة مُحَمَّد من الْآيَة 36 إِلَى آيَة 38.
قَوْله: {إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهو} أَي: إِن أهل الدُّنْيَا؛ يَعْنِي: الْمُشْركين الَّذين لَا يُرِيدُونَ غَيرهَا أهل لَهْوٍ ولعبٍ.
{وَإِنْ تُؤْمِنُوا وتتقوا يُؤْتكُم أجوركم} ثوابكم {وَلَا يسألكم أَمْوَالكُم} يَعْنِي: النَّبِي
{إِن يَسْئَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ} بِالْمَسْأَلَة {تبخلوا} أَي: لَو سألكم أَمْوَالكُم لبخلتم بهَا {وَيخرج أضغانكم} عداوتكم.
الصفحة 246