كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (اسم الجزء: 4)

قَوْله: {وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْرًا عَزِيزًا} يذل بِهِ أعداءك
{هُوَ الَّذِي أنزل} يَعْنِي: أثبت {السكينَة} الْوَقار، فِي تَفْسِير الْحسن {فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانهم} أَي: تَصْدِيقًا مَعَ تصديقهم، يَعْنِي: يصدقونه بِكُل مَا أُنْزِلَ من الْقُرْآن.
{وَللَّه جنود السَّمَاوَات وَالْأَرْض} ينْتَقم لبَعْضهِم من بعض.
{وَكَانَ ذَلِكَ عِنْدَ اللَّهِ فَوْزًا عَظِيما} وَهِي النجَاة من النَّار إِلَى الْجنَّة.
تَفْسِير سُورَة الْفَتْح من الْآيَة 6 إِلَى آيَة 9.
قَوْله: {الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ} كَانُوا يَقُولُونَ: يهلكُ محمدٌ وَأَصْحَابه وَدينه {عَلَيْهِم دَائِرَة السوء} يَعْنِي: الْهَلَاك فِي الْآخِرَة {وَسَاءَتْ مصيرا} أَي: وبئست الْمصير.
{وَكَانَ الله عَزِيزًا} فِي نقمته {حكيما} فِي أمره.
{إِنَّا أَرْسَلْنَاك شَاهدا} على أمتك {وَمُبشرا} بِالْجنَّةِ {وَنَذِيرا} من النَّار
{لتؤمنوا بِاللَّه وَرَسُوله} يَقُوله للنَّاس {وتعزروه} أَي: وتنصروه {وتوقروه} أَي: وتعظموه؛ يَعْنِي: النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي تَفْسِير الْكَلْبِيّ {وتسبحوه} تسبِّحوا اللَّه: تصلوا لَهُ {بُكْرَةً وَأَصِيلا} بكرَة: صَلَاة الصُّبْح، وَأَصِيلا: صَلَاة الظّهْر وَالْعصر.
تَفْسِير سُورَة الْفَتْح من الْآيَة 10 إِلَى آيَة 13.

الصفحة 250