كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (اسم الجزء: 4)
{كذبت قبلهم} قبل يَوْمك يَا محمدُ {قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرس} الرس: بِئْر كَانَ (ل 335) عَلَيْهَا قوم فنسبوا إِلَيْهَا.
{وإخوان لوط} إخْوَان فِي النّسَب لَا فِي الدّين {وَأَصْحَاب الأيكة} الغيضة وَقد فسرنا أَمرهم فِي سُورَة الشُّعَرَاء
{وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحق وَعِيد} يَقُول: جَاءَتْهُم الرُّسُل يَدعُونَهُمْ إِلَى الْإِيمَان، ويحذرونهم الْعَذَاب، فكذبوهم فَجَاءَهُمْ الْعَذَاب، يحذر بِهَذَا مُشْركي الْعَرَب
{أفعيينا بالخلق الأول} تَفْسِير الْحسن: يَعْنِي: خلق آدمَ، أَي: لم يعي بِهِ {بَلْ هم فِي لبس} فِي شكٍّ {مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ} يَعْنِي: الْبَعْث.
قَالَ محمدٌ: الْمَعْنى: لم يعي بالخلق الأول، وَكَذَلِكَ لَا يعيى بالخلق الثَّانِي وَهُوَ الْبَعْث، وَهُوَ الَّذِي أَرَادَ الْحسن، وَيُقَال: عَيِيَ بأَمْره يَعْيَى عَيَاءً، وأعيا فِي الْمَشْي إعياء.
تَفْسِير الْآيَات من 16 وَحَتَّى 22 من سُورَة ق.
{وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا توسوس بِهِ نَفسه} مَا تحدث بِهِ نَفسه
الصفحة 271