كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (اسم الجزء: 4)
(فَإِنْ تَزْجُراني يَا ابْنَ مَرْوَان أَزْدَجِرْ ... وإنْ تَدَعَانِي أَحْمِ عِرْضًا ممنعا)
وَجَاء ابْن عَبَّاس فِي قَوْله: {فَقُلْنَا اذْهَبَا} قَالَ: يُرِيد مُوسَى وَحده. قَالَ ابْن عَبَّاس: وَقَوله: {أَلْقِيَا فِي جَهَنَّم} هُوَ من هَذَا.
{قَالَ قرينه} يَعْنِي: شَيْطَانه {رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ} أَي: مَا أضللته بسُلْطان كَانَ لي عَلَيْهِ {وَلَكِنْ كَانَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ} {من الْهدى
2 - ! (قَالَ لاَ تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ) {عِنْدِي} (وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِالْوَعِيدِ) {فِي الدُّنْيَا
2 - ! (مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ} أَي: قد قضيت مَا أَنا قَاض
{يَوْمَ يَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ} تَفْسِير مُجَاهِد: وعدها ليملأها، فَقَالَ: أوفيتُكِ؟ فَقَالَت: أَو هَل من مَسْلَك؟ أَي: قد امْتَلَأت.
قَالَ مُحَمَّد: {يَوْم} نصب على معنى [وَاذْكُرْ] يَوْم يَقُول، وَقد يكون على معنى: مَا يُبَدَّل القَوْل لدي فِي ذَلِك الْيَوْم. وَالله أعلم بِمَا أَرَادَ.
تَفْسِير الْآيَات من 31 وَحَتَّى 35 من سُورَة ق.
الصفحة 274