كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (اسم الجزء: 4)

الْمُتَحَابِّينَ فِيَّ، أُولَئِكَ الَّذِينَ إِذَا أَرَدْتُ أَهْلَ الأَرْضِ بِسُوءٍ فَذَكَرْتُهُمْ صَرَفْتُهُ عَنْهُمْ بِهِمْ ".
قَالَ محمدٌ: قَوْله: {وَمَا يهجعون} جَائِز أَن تكون (مَا) مُؤَكدَة صلَة، وَجَائِز أَن يكون مَا بعْدهَا مصدرا، الْمَعْنى: كَانُوا قَلِيلا من اللَّيْل هُجُوعُهم.
{وَفِي أَمْوَالِهِمْ حق للسَّائِل والمحروم} السَّائِل: الَّذِي يسْأَل، والمحروم فِي تَفْسِير الْحسن: المتعفِّف الْقَاعِد فِي بَيته الَّذِي لَا يسْأَل.
قَوْله: {وَفِي الأَرْض آيَات} أَي: فِيمَا خلق اللَّه فِيهَا آياتٌ {لِلْمُوقِنِينَ}.
{وَفِي أَنفسكُم} أَي: فِي بَدْء خَلْقكم من ترابٍ؛ يَعْنِي: آدم ثمَّ خلق نَسْله من نُطْفَة {أَفَلا تُبْصِرُونَ} يَقُوله للْمُشْرِكين
{وَفِي السَّمَاء رزقكم} الْمَطَر فِيهِ أرزاقُ الخَلْقِ {وَمَا توعدون} تَفْسِير بَعضهم يَعْنِي: من الْوَعْد والوعيد من

الصفحة 285