كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (اسم الجزء: 4)

{وَفِي عَاد} أَي: وَتَركنَا فِي عادٍ أَيْضا آيَة، وَهِي مثل الأولى {إِذْ أرسلنَا عَلَيْهِم الرّيح الْعَقِيم} الَّتِي لَا تدع سحابًا وَلَا شَجرا وَهِي الدبور
{مَا تَذَرُ مِن شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ} {ل 239} مِمَّا مرّت بِهِ، وَهُوَ الْإِنْسَان {إِلَّا جعلته كالرميم} كرميم الشّجر.
{وَفِي ثَمُود} وَهِي مثل الأولى {إِذْ قِيلَ لَهُم تمَتَّعُوا حَتَّى حِين} إِلَى آجالكم بِغَيْر عَذَاب إِن آمنتم، وَإِن عصيتم عذبتم {فَعَتَوْا عَن أَمر رَبهم} تركُوا أمره {فَأَخَذتهم الصاعقة} الْعَذَاب {وهم ينظرُونَ} إِلَى الْعَذَاب
{فَمَا اسْتَطَاعُوا من قيام} تَفْسِير السُّدي: فَمَا أطاقوا أَن يقومُوا للعذاب {وَمَا كَانُوا مُنْتَصِرِينَ} ممتنعين.
تَفْسِير سُورَة الذاريات من الْآيَة 46 إِلَى الْآيَة 53.
{وَقوم نوح} الْآيَة.
قَالَ محمدٌ: من قَرَأَ {قوم نوح} بِالنّصب فعلى معنى: فأخذناه وَجُنُوده، وأخذنا قوم نوح.
{وَالسَّمَاء بنيناها بأيد} بِقُوَّة.

الصفحة 289