كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (اسم الجزء: 4)

وَالْإِنْجِيل إِنَّمَا يتلوها أَهلهَا (نظرا) وَلَا يكادون يحفظونها من أوَّلها إِلَى آخرهَا؛ كَمَا يحفظ القرآنُ.
تَفْسِير سُورَة الْقَمَر من الْآيَة 23 إِلَى الْآيَة 32.
{كذبت ثَمُود بِالنذرِ} بالرسل
{فَقَالُوا أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا نَتَّبِعُهُ} أَي: أنتَّبع بشرا منا وَاحِدًا {إِنَّا إِذا لفي ضلال} فَلَا (نهتدي) (ل 346) {وسعر} أَي: وشقاء؛ فِي تَفْسِير مُجَاهِد.
قَالَ مُحَمَّد: قَوْله: (وسعر) أصل الْكَلِمَة من [سعرت] النَّار إِذا التهبت.
{أَأُلْقِيَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِن بَيْنِنَا} على الِاسْتِفْهَام مِنْهُم، وَهَذَا الِاسْتِفْهَام على إِنْكَار أَي: لمْ ينزل الذّكر عَلَيْهِ من بَيْننَا يجحدون مَا جَاءَ بِهِ صَالح {بَلْ هُوَ كَذَّاب أشر} من بَاب الأشر
{سيعلمون غَدا} يَعْنِي: يَوْم الْقِيَامَة {مَنِ الْكَذَّابُ الأشر}.
قَالَ محمدٌ: الأَشِرُ فِي اللُّغَة: البَطِر المتكبر، يُقَال: أَشِرَ يأشَرُ أَشَرًا فَهُوَ

الصفحة 320