كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (اسم الجزء: 4)

{وَلَقَدْ جَاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ} يَعْنِي مُوسَى وَهَارُون
{كذبُوا بِآيَاتِنَا كلهَا} يَعْنِي التسع آيَات، وَقد مضى ذِكْرُها {فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ} على خلقه، عذبهم بِالْغَرَقِ
{أكفاركم} يَعْنِي أهل مَكَّة {خَيْرٌ مِنْ أولئكم} يَعْنِي: مِنْ أُهْلِكَ مِنَ الْأُمَمِ السالفة، أَي: لَيْسُوا بِخَير مِنْهُم، يَعْنِي: كَانُوا أَشد مِنْهُم قُوَّة وَأكْثر أَمْوَالًا وأولادًا {أَمْ لَكُمْ بَرَاءَة} أَي: من الْعَذَاب {فِي الزُّبُرِ} فِي الْكتب
{نَحن جَمِيع منتصر أم يَقُولُونَ} بل يَقُولُونَ
{سَيهْزمُ الْجمع وَيُوَلُّونَ الدبر} يَعْنِي: يَوْم بدر
{بل السَّاعَة موعدهم} أَي: بِعَذَاب الاستئصال، يَعْنِي: كفار آخر هَذِه الْأمة؛ فِي تَفْسِير الْحسن {والساعة أدهى} من تِلْكَ الأخذات الَّتِي أهلك بهَا الْأُمَم السالفة {وَأمر} أَي: وَأَشد.
{إِن الْمُجْرمين} الْمُشْركين {فِي ضلال} عَن الْهدى {وسعر} أَي: شقاء فِي تَفْسِير مُجَاهِد
{يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوههم} تسحبهم الْمَلَائِكَة أَي: تجرهم {ذُوقُوا مس} يُقَال لَهُم فِي النَّار: ذوقوا مسَّ سَقر، وسقر اسمٌ من أَسمَاء جَهَنَّم.
تَفْسِير سُورَة الْقَمَر من الْآيَة 49 إِلَى الْآيَة 55.
{إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ} تَفْسِير سعيد بْن جُبَير عَن عَليّ قَالَ: كل شَيْء

الصفحة 323