كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (اسم الجزء: 4)

ذكرهمَا وجمعهما، فَإِذا خرج من أَحدهمَا فقد خرج مِنْهُمَا، وَهُوَ الَّذِي أَرَادَ يحيى. والواحدة: مرْجَانَة.
{وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كالأعلام} يَعْنِي: السفن الَّتِي عَلَيْهَا شُرُعها، وَهِي القُلُع.
قَالَ محمدٌ: كتبتْ بِلَا يَاء، وَمن وقف عَلَيْهَا وقف بِالْيَاءِ، وَالِاخْتِيَار وَصْلُها؛ ذكره الزَّجاجُ، وَمعنى الْمُنْشَآت: الَّتِي أُنْشئن، والأعلام: الْجبَال.
{كل من عَلَيْهَا} يَعْنِي: على الأَرْض
{فَانٍ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجلَال} يَعْنِي: العظمة {وَالْإِكْرَام} لأهل طَاعَته.
{يسْأَله من فِي السَّمَاوَات وَالْأَرْض} يسْأَله أهل السَّمَاء الرَّحْمَة، ويسأله أهل الأَرْض الرَّحْمَة وَالْمَغْفِرَة والرزق وحوائجهم، ويدعوه الْمُشْركُونَ عِنْد

الصفحة 329