كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (اسم الجزء: 4)

قَوْله: {فِي سموم وحميم} فِي نَار وحميم؛ يَعْنِي: الشَّرَاب الشَّديد الْحر
{وظل من يحموم} اليحموم: الدُّخان الشَّديد السوَاد
{لَا بَارِدٍ} فِي الظِّلِ {وَلا كريم} فِي الْمنزل، والكريم: الْحسن
{إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُتْرَفِينَ} والمترفون أهل السَّعَة وَالنعْمَة فِي الدُّنْيَا
{وَكَانُوا يصرون} يُقِيمُونَ {على الْحِنْث} يَعْنِي: الذَّنب {الْعَظِيم} وَهُوَ الشّرك
{وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا} الْآيَة لَا نبعث نَحن وَلَا آبَاؤُنَا
{فشاربون شرب الهيم} يَعْنِي: الْإِبِل العطاش؛ فِي تَفْسِير الْكَلْبِيّ.
قَالَ محمدٌ: بعيرٌ أهْيَمُ وناقة هيماء.
{هَذَا نزلهم يَوْم الدّين} يَوْم الْحساب.
قَالَ محمدٌ: نزلهم أَي: رزقهم وطعامهم.
تَفْسِير سُورَة الْوَاقِعَة من الْآيَة 57 إِلَى الْآيَة 62.
{نَحن خَلَقْنَاكُمْ} يَقُوله للْمُشْرِكين {فلولا} فَهَلا {تصدقُونَ} بِالْبَعْثِ
{أَفَرَأَيْتُم مَا تمنون} يَعْنِي: النُّطْفَة
{أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ} على الِاسْتِفْهَام أَي: لَسْتُم الَّذين تخلقونه (ل 351)
{نَحن قَدرنَا بَيْنكُم الْمَوْت} لكل عبد وَقت لَا يعدوه {وَمَا نَحن بمسبوقين} بمغلوبين
{على أَن نبدل أمثالكم} آدميين خيرا مِنْكُم يَقُوله للْمُشْرِكين {وننشئكم} نخلقكم (فِيمَا لاَ

الصفحة 341