كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (اسم الجزء: 4)

مَالِهِ، فَقَدْ أَعْطَى حَقَّ اللَّهِ فِيهِ، وَمَنْ زَادَ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ ".
قَوْله: {وَالَّذين} أَي وللذين، هُوَ تبعٌ للْكَلَام الأول {جَاءُوا من بعدهمْ} يَعْنِي: بعد أَصْحَاب النَّبِي إِلَى يَوْم الْقِيَامَة، فَلم يبْق أحدٌ إِلَّا وَله فِي هَذَا المَال حقٌّ أُعْطِيَهُ أَو مُنِعَه {يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذين سبقُونَا بِالْإِيمَان} هم أَصْحَاب النَّبِي {وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبنَا غلا} حسداً {للَّذين آمنُوا}.
تَفْسِير سُورَة الْحَشْر من الْآيَة 11 إِلَى آيَة 14.
{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أهل الْكتاب} تَفْسِير الْحسن: يَعْنِي: قُرَيْظَة وَالنضير (لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلاَ نُطِيعُ

الصفحة 370