كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (اسم الجزء: 4)
تَفْسِير سُورَة يس وَهِي مَكِّيَّة كلهَا
بِسْمِ الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
تَفْسِير سُورَة يس الْآيَات من آيَة 1 إِلَى آيَة 9.
قَوْله: {يس} تَفْسِير قَتَادَة: يَا إِنْسَان، بقوله للنَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام. قَالَ محمدٌ: قيل: إِنَّهَا بلغَة طَيِّىء.
{وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ} الْمُحكم
{إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} أقسم للنَّبِي بِالْقُرْآنِ أَنَّهُ من الْمُرْسلين على دين مُسْتَقِيم
{تَنزِيلَ} أَي: هُوَ تنزيلٌ، يَعْنِي: الْقُرْآن {الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ}
{لِتُنذِرَ قَوْمًا} يَعْنِي: قُريْشًا {مَّا أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ} قَالَ بَعضهم: يَعْنِي: الَّذِي أَنْذَرَ آبَاءَهُم {فَهُمْ غَافِلُونَ} يَعْنِي: فِي غفلةٍ من الْبَعْث
{لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ} {سبق} (عَلَى أَكْثَرِهِمْ} يَعْنِي: من لَا يُؤمن مِنْهُم
{إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلاَلاً فَهِيَ إِلَى الأَذْقَانِ فَهُم مُّقْمَحُونَ} [مغلولون] يَقُولُ: هُمْ فِيمَا ندعوهم إِلَيْهِ من الْهدى بِمَنْزِلَة الَّذِي فِي عُنقه
الصفحة 38