كتاب تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين (اسم الجزء: 4)

{وَإِنْ كُلٌّ لَمَّا جَمِيعٌ لَدَيْنَا محضرون} يَوْم الْقِيَامَة.
قَالَ محمدٌ: من قَرَأَ (لَمَا) بِالتَّخْفِيفِ ف " مَا " زَائِدَة مؤكِّدة؛ الْمَعْنى: وَمَا كُلٌّ إِلَّا جَمِيع.
تَفْسِير سُورَة يس الْآيَات من آيَة 33 إِلَى آيَة 44.
{وَآيَة لَهُم الأَرْض الْميتَة} يَعْنِي: الَّتِي لَا نَبَات فِيهَا أحييناها بالنبات؛ أَي: فَالَّذِي أَحْيَاهَا بعد مَوتهَا قادرٌ عَلَى أَن يحيى الْمَوْتَى.
قَالَ مُحَمَّد: {أيه} رفع بِالِابْتِدَاءِ، وخبرها {الأَرْضُ الْمَيْتَةُ} وَمعنى آيَة: عَلامَة.
{لِيَأْكُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْديهم} أَي: لم تعمله أَيْديهم
(سُبْحَانَ الَّذِي

الصفحة 44