كتاب الدرر البهية والروضة الندية والتعليقات الرضية (اسم الجزء: 2)

أخرجه أبو داود، وابن ماجه، والنسائي، والحاكم - وصححه (¬1) -.
وفي لفظ لأبي داود، وابن ماجه: أن السائب المخزومي كان شريك النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة، فجاء يوم الفتح فقال: مرحبا بأخي وشريكي؛ لا تداري ولا تماري.
وله طرق غير هذه.
وأخرج البخاري عن أبي المنهال: أن زيد بن أرقم والبراء بن عازب كانا شريكين، فاشتريا فضة بنقد ونسيئة، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم، فأمرهما أن " ما كان يدا بيده فخذوه، وما كان نسيئة فردوه ".
وأخرج أبو داود، والنسائي، وابن ماجه، عن ابن مسعود قال: اشتركت أنا وعمار وسعد فيما نصيب يوم بدر، قال: فجاء سعد بأسيرين، ولم أجئ أنا وعمار بشيء؛ وفيه انقطاع (¬2) .
وأخرج أحمد (¬3) ، وأبو داود، عن رويفع بن ثابت، قال: إن كان أحدنا في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليأخذ نضو (¬4) أخيه؛ على أن له النصف مما يغنم ولنا النصف، وإن كان أحدنا ليطير له النصل والريش وللآخر القدح (¬5) .
¬__________
(¬1) • ووافقه الذهبي، وهو كما قالا؛ انظر " المستدرك " (2 / 61) ، و " البيهقي " (6 / 78) . (ن)
(¬2) • لأنه من رواية أبي عبيدة، عن ابن مسعود؛ ولم يسمع منه.
وكذلك أخرجه البيهقي، (6 / 79) ، والدارقطني (303) . (ن)
(¬3) • في " المسند " (4 / 108) ؛ وسنده ضعيف؛ فيه ابن لهيعة، وهو ضعيف، وتابعيه شيبان بن أمية؛ مجهول. (ن)
(¬4) النضو - بكسر النون وإسكان الضاد -: هو المهزول من الإبل. (ش)
(¬5) النصل: حديدة السهم.
والريش: هو الذي يكون على السهم.
والقدح - بكسر القاف وإسكان الدال -: السهم قبل أن يراش وينصل. (ش)

الصفحة 469