كتاب الدرر البهية والروضة الندية والتعليقات الرضية (اسم الجزء: 3)

والحاكم، والبيهقي -، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط؛ فاقتلوا الفاعل والمفعول به ".
قال ابن حجر: رجاله موثقون؛ إلا أن فيه اختلافا.
وأخرج ابن ماجه، والحاكم من حديث أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " اقتلوا الفاعل والمفعول به؛ أحصنا أو لم يحصنا "، وإسناده ضعيف.
قال ابن الطلاع في " أحكامه ":
" لم يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه رجم في اللواط، ولا أنه حكم فيه، وثبت عنه أنه قال: " اقتلوا الفاعل والمفعول به "، رواه عنه ابن عباس وأبو هريرة (¬1) ". انتهى.
وأخرج البيهقي (¬2) ، عن علي: أنه رجم لوطيا.
قال الشافعي: وبهذا نأخذ؛ نرجم اللوطي؛ محصنا كان أو غير محصن.
وأخرج البيهقي أيضا عن أبي بكر (¬3) : أنه جمع الناس في حق رجل
¬__________
(¬1) • حديث أبي هريرة؛ رواه ابن عساكر في " تحريم الابنة " (1 / 166) . (ن)
(¬2) • في " سننه " (8 / 232) ؛ وفيه رجل لم يسم؛ وهو الراوي عن علي.
نعم؛ سماه في رواية: " يزيد "؛ قال الراوي: أراه ابن مذكور، لكن فيه رجل آخر لم يسم.
ثم رأيت الدوري رواه في " ذم اللواط " (2 / 159) ؛ من طريق آخر، وسمى الرجل: " يزيد بن قيس الخارفي ". (ن)
قلت: وانظر " إرواء الغليل " (2350) .
(¬3) • هذا يوهم أنه متصل؛ وليس كذلك؛ فقد أخرجه البيهقي بسنده؛ من طريق صفوان بن =

الصفحة 283