كتاب الترياق بأحاديث قواها الألباني وضعفها الحويني أبو إسحاق

(١٧٥)
حديث أبو هريرة مرفوعا:" مثل الذي يعلم الناس الخير، وينسى نفسه مثل الفتيلة تضيء للناس وتحرق نفسا. "
- قال الشيخ الالباني - رحمه الله - في:
تعليقه على " اقتضاء العلم العمل " للخطيب (رقم ٧١)
قال:" حديث صحيح بما قبله، وفيه محمد بن جابر وهو السمحي ضعيف لسوء حفظه فيصلح شاهدا لما قبله. "
- فعقب الشيخ الحويني - حفظه الله - على ذلك في:
" تسلية الكظيم " (رقم ٤٠٠) قائلا:" قلت: الحسن البصري مدلس، لا سيما وقد قال علي بن المديني: لم يسمع الحسن من أبي برزة شيئا كما في "مراسيل ابن أبي حاتم " (ص ٤٢) فلا يقوي حديث جندب "

(١٧٦)
حديث ابن عمر مرفوعا:" لولا أن أشق على أمتى لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة ولاخرت العشاء إلى نصف الليل. "
- قال الشيخ الالباني - رحمه الله - في " الإرواء " (١/ ١١١): " فهذا يدل على ان للحديث أصلا عم ابن عمر. "
- وقال الشيخ الحويني في " بذل الاحسان " (١/ ٩٤ - ٩٥):" فالحاصل أن الحديث عن ابن عمر غير محفوظ من الطريق التي ذكرتها. "
ثم ذكر كلام الشيخ الألباني السالف ثم عقب عليه بقوله: " والذي يظهر من التحقيق السابق أن حديث ابن عمر غير محفوظ كما نص على ذلك ابن عدى، وغيره، والله أعلم. "

الصفحة 115