كتاب الترياق بأحاديث قواها الألباني وضعفها الحويني أبو إسحاق

" السلسلة الصحيحة " (رقم ٢٠٥٣)، وصحيح الجامع (٤٦٢٣)
- أما الشيخ الحويني -حفظه الله- فقال في "تنبيه الهاجد " (رقم ٣٧٣): " والحديث لا يصح على كل حال "

(٢١)
حديث " أن رسول الله -صلى الله ليه وسلم - مر برجل وهو يصلي قد وضع يده اليسرى على اليمنى، فانتزعها ووضع يده اليمنى على اليسرى."
- حسنه الشيخ الالباني -رحمه الله -كما في صحيح أبي داود (٧٣٦).
- أما الشيخ الحويني -حفظه الله - فقال في " تنبيه الهاجد " (رقم ٦٦٣):
" .... فهذا يدل على اضطراب حجاج بن أبي زينب فيه، وقد ضعفه ابن المديني والنسائي والدارقطني، وقال أحمد: أخشى أن يكون ضعيف الحديث، ومشاه ابن معين، وابن عدي، ولذلك فتحسين الحافظ لحديثه تساهل، وأشد منه قول النووي في "الخلاصة": " صحيح على شرط مسلم " ...... " أ. هـ

(٢٢)
حديث " سيد الشهداء حمزة بن عبدالمطلب "
- صححه الشيخ الألباني- رحمه الله - في " السلسلة الصحيحة " (رقم ٣٧٤)
- أما الشيخ الحويني -حفظه الله - فقال في:
" تنبيه الهاجد " (رقم ٧٢٧): فالصواب أن الحديث ضعيف، ليس حسنا فضلا عن أن يكون صحيحا، وقد رأيت شيخنا الألباني - رحمه الله - جزم بثبوت هذا الحديث في " الصحيحة " (٢٧٤) بسبب أن أبا حاتم قال: حكيم بن زيد " " صالح" .................. والشواهد التي أوردها الشيخ واهية، لا تصلح للتقوية، فالمقبول من القول بعد إعمال القواعد أن يكون الإسناد ضعيفا، والله أعلم "

الصفحة 48