كتاب تنقيح التحقيق لابن عبد الهادي (اسم الجزء: 2)

رب العالمين (1).
والجواب: أن هذا لا حجة فيه، لأن المراد أنهم كانوا يستفتحون القراءة بهذا، يدل عليه:

688 - ما روى أحمد: ثنا إسماعيل بن إبراهيم ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس أن النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأبا بكر وعمر وعثمان كانوا يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين (2).
قال التِّرمذيُّ: هذا حديث صحيح (3).
وقال الشَّافعيُّ: [المعنى:] (4) إنهم كانوا يفتتحون بهذه قبل قراءة السورة.
ز: 689 - عن أنس أن النَّبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأبا بكر وعمر كانوا يفتتحون الصَّلاة بالحمد لله رب العالمين (5).
رواه البخاري بهذا اللفظ (6) O.

* * * * *
__________
(1) هذا لفظ مسلم في "صحيحه": (2/ 12)؛ (فؤاد - 1/ 299 - رقم: 399)، ولفظ البخاري يأتي في كلام المنقح.
(2) "المسند": (3/ 101).
(3) "الجامع": (1/ 286 - رقم: 246) وفيه حسن صحيح.
(4) زيادة من (ب) و"التحقيق".
(5) في (ب) زيادة: (لا يقرأوها) وكأنها مقحمة، والله أعلم.
(6) "صحيح البخاري": (1/ 189)؛ (فتح - 2/ 226 - 227 - رقم: 743).

الصفحة 161