كتاب تنقيح التحقيق لابن عبد الهادي (اسم الجزء: 2)

قال أبو بكر الحنفي: لقيت نوحاً فحدَّثني به موقوفاً على أبي هريرة (1).
وأما اللفظ الثَّاني: فعبد الحميد يرويه أيضاً.
والمراد باللفظ الثَّالث: تعريف الفاتحة بما لا تنفك عنه في الغالب وهو البسملة.
وأما الحديث الثاني: فتفرد به عبد الله بن زياد بن سمعان عن العلاء، وقد أجمعوا على ترك حديثه، وقال مالك: كان كذّاباً (2).
قال الدَّارَقُطْنِيُّ: قد روى هذا الحديث جماعة من الثقات عن العلاء، منهم: مالك وابن جريج وابن عيينة وغيرهم، ولم يذكر أحدٌ منهم: بسم الله الرحمن الرحيم (3).
هكذا قال الدَّارَقُطْنِيُّ عقيب روايته للحديث.
وأما الخطيب فإنه احتج به، وظن أن الأمر [] (4) يخفى فيه.
وأما الحديث الثَّالث: فيرويه سليم (5) بن مسلم المكي، قال يحيى بن معين: ليس بثقة (6).
__________
(1) "سنن الدارقطني": (1/ 312).
(2) "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم: (5/ 60 - رقم: 279) من رواية عبد الرحمن بن القاسم عنه.
(3) "سنن الدارقطني": (1/ 312).
(4) أقحمت في الأصل: (لا)، وهو على الصواب في (ب) و"التحقيق".
(5) في "التحقيق": (سلمان) خطأ.
(6) "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم: (4/ 315 - رقم: 1368) من رواية الدوري، ولم نره في "تاريخه" المطبوع.

الصفحة 168