وأما اللفظ الثاني: فيرويه خالد بن إلياس، وأجمعوا على ترك حديثه، ثم نحمله على أنه قرأها من غير جهر.
وأما لفظ حديث النعمان: فيرويه [فطر] (1) بن خليفة، وقال السعدي: هو غير ثقة (2).
وأما الحديث الثالث: فيرويه إسماعيل بن أبان عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبي الطفيل.
فأما إسماعيل: فقال أحمد: حدث بأحاديث موضوعة (3). وقال
__________
= وهنا أمور:
1 - ذكر إسناد هذا الحديث من زيادات الذهبي في "تنقيحه" على ابن الجوزي.
2 - كلمة الذهبي: (ما حكه من خبر) يبدو أنه سقط منها خبرها، فإنه قد قال في "مختصر الجهر بالبسملة للخطيب" للذهبي: (ص: 168 - 169 - رقم: 12، 13) (قلت: ما حكه من خبر فهو ساقط) ا. هـ وقد ساق هناك إسناد الخطيب لهذا الحديث بتمامه.
3 - قوله: (قال ابن عدي: كان يسرق الحديث) مر أن هذا من كلام ابن معين وإنما نقله عنه ابن عدي، وقد غير قلعجي في طبعته لـ "تنقيح الذهبي" كلمة (ابن عدي) إلى (ابن معين) دون تنبيه أو إشارة، وهذا لا يجوز، خصوصاً وأن النسخة الموجودة هي بخط مؤلفها، وقد وقع لقلعجي تصحيفات وأخطاء أخرى في هذا الموضع لا نطيل بذكرها.
وأما رواية الدارقطني فهي في "سننه": (1/ 306)، وأما كلام الدارقطني فلم نره في مطبوعة "السنن" ولا في "إتحاف المهرة" لابن حجر: (15/ 269 - رقم: 19289)، وقد ذكره الغساني في "تخريج الأحاديث الضعاف": (ص: 135 - رقم: 227).
(1) في الأصل: (قطن)، والتصويب من (ب) و"التحقيق".
وكتب فوقها في الأصل الرقوم التالية: (" خ " مقروناً " 4 ") إشارة إلى أن البخاري خرج له مقروناً بغيره بالإضافة إلى أصحاب السنن، انظر: "تهذيب الكمال" للمزي: (23/ 312، 316 - رقم: 4773).
(2) "الشجرة في أحوال الرجال": (ص: 95 - رقم: 74).
(3) "العلل" برواية عبد الله: (3/ 211 - رقم: 4912) وانظر التعليق التالي.