كتاب تنقيح التحقيق لابن عبد الهادي (اسم الجزء: 2)

البخاري: لا يتابع في حديثه (1). وقال التِّرمذيُّ: يضعف في الحديث (2).
وكذا ضعفه أبو حاتم (3) والنَّسائيُّ (4) والحاكم أبو أحمد (5) وابن حِبَّان (6)، وقال ابن عَدِيٍّ: لا بأس بأخباره، ولم أجد له حديثاً منكراً (7) O.

* * * * *

مسألة (140): لا تصح الصَّلاة إلاَّ بفاتحة الكتاب.
وعنه: تجزئه آية، كقول أبي حنيفة.
لنا حديثان:

737 - الحديث الأوَّل: قال البخاريُّ: ثنا علي بن عبد الله ثنا سفيان ثنا الزُّهريُّ عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: "لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب" (8).
__________
= رافع غير أبي الأسباط، وما قاله البخاري فمحتمل، وما قاله يحيى والنسائي فمحتمل أيضاً، والله أعلم أنهما واحد أو اثنان، وبشر بن رافع وأبو الأسباط إن كانا اثنين فلهما أحاديث غير ما ذكرته، وكأن أحاديث بشر بن رافع أنكر من أحاديث أبي الأسباط) ا. هـ
(1) "الضعفاء والمتروكون" لابن الجوزي: (1/ 142 - رقم: 524).
(2) "تهذيب الكمال" للمزي: (4/ 119 - رقم: 687)، وفي "الجامع": (2/ 329 - رقم: 1020): (ليس بالقوي في الحديث).
(3) "الجرح والتعديل" لابنه: (2/ 357 - رقم: 1359).
(4) "الضعفاء والمتروكون": (ص: 254 - رقم: 670) وانظر ما تقدم نقله عن ابن عدي.
(5) " الأسامي والكنى ": (2/ 42 - رقم: 417) وفيه: (ليس بالقوي عندهم).
(6) "المجروحون": (1/ 188 - 189).
(7) "الكامل" لابن عدي: (2/ 13 - رقم: 249).
(8) "صحيح البخاري": (1/ 192)؛ (فتح - 2/ 236 - 237 - رقم: 756).

الصفحة 204