كتاب تنقيح التحقيق لابن عبد الهادي (اسم الجزء: 2)

[وأما الطريق الثالث: فقال الدَّارَقُطْنِيُّ: لم يسنده عن موسى غير أبي حنيفة والحسن بن عمارة، وهما ضعيفان (1)] (2).
وأما الطريق الرابع: ففيه سهل بن العباس، قال الدَّارَقُطْنِيُّ: هو حديث منكر، وسهل متروك، ليس بثقة (3).
وأما الطريق الخامس: ففيه يحيى بن سلام، قال الدَّارَقُطْنِيُّ: هو ضعيف (4).
وأما الحديث الثاني: ففيه محمد بن الفضل، قال أحمد: ليس بشيء، حديثه حديث أهل الكذب (5). وكذا قال يحيى: ليس بشيء، لا يكتب حديثه، كان كذَّاباً (6). وقال الفلاس (7) والنَّسائيُّ (8): متروك الحديث.
وأما الحديث الثالث: فقال الدَّارَقُطْنِيُّ: تفرد به غسان بن الربيع، وهو
__________
(1) "سنن الدارقطني": (1/ 323).
(2) سقط الكلام على الطريق الثالث من الأصل و (ب) واستدرك من "التحقيق"، ويبدو أنه كان ساقطاً من نسخة المنقح، فهل هو سقط سهواً أم أن بعض متعصبي الحنفية حذفه عمداً لأجل الكلام في الإمام أبي حنيفة؟ الله أعلم.
والذي حملنا على ذكر هذا الاحتمال أنه سيأتي في ذكر إجابة المؤلف عن هذه الاعتراضات كلام في الإمام أبي حنيفة هو ساقط أيضاً من الأصل و (ب) وانظر: ما يأتي: (3/ 134).
(3) "سنن الدارقطني": (1/ 402)، وليس في المطبوعة قوله: (ليس بثقة).
(4) "سنن الدارقطني": (1/ 327).
(5) "العلل" برواية عبد الله: (2/ 549 - رقم: 3601).
(6) يبدو أن كلام ابن معين ملفق من عدة روايات، انظر: "التاريخ" برواية الدوري: (4/ 355 - رقم: 4755) ورواية ابن طهمان: (ص: 106 - رقم: 334)، و" الضعفاء الكبير " للعقيلي: (4/ 121 - رقم: 1679) و"الكامل" لابن عدي: (6/ 161 - رقم: 1650).
(7) "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم: (8/ 57 - رقم: 262) وزاد: كذاب.
(8) "الضعفاء والمتروكون": (ص: 210 - رقم: 542).

الصفحة 214