كتاب تنقيح التحقيق لابن عبد الهادي (اسم الجزء: 2)

ضعيفٌ، وقيس ومحمد بن سالم: ضعيفان، والمرسل عن الشَّعبيِّ عن النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في هذا أصحُّ (1).
وفي الحديث الرَّابع: عاصم، قال الدَّارَقُطْنِيُّ: ليس بالقويِّ، ورفعه وهمٌ (2). وقال ابن حِبَّان: كان عاصم يخطئ كثيرًا، فبطل الاحتجاج به إذا انفرد (3).
وفي الحديث الخامس: حجَّاج بن أرطأة، قال الدَّارَقُطْنِيُّ: لم يروه هكذا إلا حجَّاج، ولا يحتجُّ به (4).
وفي الحديث السَّادس: معاوية بن صالح، قال أبو حاتم الرَّازيُّ: لا يحتجُّ به (5). قال الدَّارَقُطْنِيُّ: والصَّواب: (فقال أبو الدَّرداء: ما أرى الإمام إلا قد كفاهم) كذلك رواه ابن وهب عن معاوية (6).
وفي الحديث السَّابع: أبو يحيى التَّيميُّ، واسمه: إسماعيل بن إبراهيم، تفرَّد بهذا الحديث محمد بن عبَّاد عنه، وهما ضعيفان.
والجواب: أمَّا جابر الجعفيُّ: فقد وثَّقه الثَّوريُّ وشعبة (7)، وناهيك بهما، وقال أحمد: لم يُتكلَّم في جابر لحديثه، بل لرأيه (8).
__________
(1) "سنن الدارقطني": (1/ 330) بتصرف يسير.
(2) "سنن الدارقطني": (1/ 331).
(3) "المجروحون": (1/ 129).
(4) "سنن الدارقطني": (1/ 327) باختصار.
(5) "الجرح والتعديل" لابنه: (8/ 383 - رقم: 1750) ونص كلامه: (صالح الحديث، حسن الحديث، يكتب حديثه ولا يحتج به) ا. هـ
(6) "سنن الدارقطني": (1/ 333) بتصرف يسير.
(7) انظر: "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم: (2/ 497 - رقم: 2043).
(8) انظر: "الضعفاء" لابن الجوزي: (1/ 164 - رقم: 630).

الصفحة 215