وابن ماجه، وتكلَّم فيه الإمام أحمد (1) ويحيى - في رواية (2) - وأبو حاتم الرَّازيُّ (3) والبخاريُّ (4) وأبو داود (5) والنَّسائيُّ (6)، ووثَّقه ابن معين - في رواية الدَّارميِّ (7) -، وقال ابن عَدِيٍّ: أرجو أنَّه لا بأس به (8).
وأمَّا قَرْثع فهو: الضَّبيُّ الكوفيُّ، وقد روى عنه أربعة نفر، وقال أبو معشر: ثنا إبراهيم عن علقمة عن القرثع الضَّبِّيِّ وكان من القرَّاء الأوَّلين (9).
وقد سُئل الدَّارَقُطْنِيُّ عن حديث قرثع هذا، فتكلَّم عليه، وذكر الاختلاف فيه، ثُمَّ قال: وقول أبي معاوية أشبه بالصَّواب (10).
وذكره ابن خزيمة في "مختصر المختصر" بإسناده، ثُمَّ ضعَّفه وقال: عُبيدة بن مُعَتِّب: ليس ممَّن يجوز الاحتجاج بخبره عند من له معرفة برواية الأخبار، وسمعت أبا موسى يقول: ما سمعت يحيى بن سعيد ولا عبد الرَّحمن ابن مهديٍّ حدَّثا عن سفيان عن عُبيدة بن مُعَتِّب بشيءٍ قطُّ، وسمعت أبا قِلابة يحكي عن هلال بن يحيى قال: سمعتُ يوسف بن خالد السَّمتيَّ يقول لعُبيدة بن مُعَتِّب: هذا الذي ترويه عن إبراهيم، سمعته كلّها؟ قال: منه ما سمعتُه، ومنه ما أقيس عليه. قال: قلت: حدِّثني بما سمعت، فإنِّي أعلم بالقياس منك.
__________
(1) "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم: (7/ 139) من رواية أبي طالب.
(2) "التاريخ" برواية الدوري: (4/ 123 - رقم: 3484).
(3) "الجرح والتعديل": (7/ 139 - 140 - رقم: 782) وسبق ذكر نص كلامه.
(4) "التاريخ الكبير": (7/ 192 - رقم: 854).
(5) " سؤالات الآجري ": (1/ 373 - رقمي: 689، 690).
(6) "الضعفاء والمتروكون": (ص: 194 - رقم: 500).
(7) "التاريخ" برواية الدارمي: (ص: 192 - رقم: 702).
(8) "الكامل": (6/ 50 - رقم: 1590).
(9) "سنن النسائي": (3/ 104 - رقم: 1403) وأبو معشر هو زياد بن كليب.
(10) "العلل": (6/ 128 - 129 - رقم: 1027).