قال أحمد: هيَّاج متروك الحديث (1). وقال يحيى: ليس بشيءٍ (2).
وقال ابن حِبَّان: يروي المعضلات عن الثِّقات (3).
وقال يحيى: وعنبسة ليس بشيءٍ (4). وقال النَّسائيُّ: متروكٌ (5).
وقال أبو حاتم الرَّازيُّ: كان يضع الحديث (6). وقال ابن حِبَّان: هو صاحب أشياء موضوعة، لا يحلُّ الاحتجاج به (7).
وأمَّا ابن نافع: فاسمه عبد الله، قال يحيى: ليس بشيءٍ (8). وقال عليٌّ: يروي أحاديث منكرة (9). وقال النَّسائيُّ: متروك الحديث (10).
ونافع لم يصحّ له سماع من أمِّ سلمة (11).
وصفيَّة بنت أبي عبيد لم تدرك رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
والاعتماد على الأحاديث الأُول، دون هذه المتأخرة، وإنَّما ذكرناها بعللها لئلا يظنَّ ظانٌّ أنَّا تركنا ما يحتجُّ به.
__________
(1) "الضعفاء والمتروكون" لابن الجوزي: (3/ 178 - رقم: 3617).
(2) "التاريخ" برواية الدوري: (3/ 278 - رقم: 1329).
(3) "المجروحون": (3/ 96).
(4) "التاريخ" برواية الدوري: (4/ 414 - رقم: 5040)، ورواية ابن الجنيد: (ص: 387 - رقم: 471) وفيها: (ضعيف الحديث، ليس بشيء).
(5) "الضعفاء والمتروكون": (ص: 169 - رقم: 428) وفيه: (متروك الحديث).
(6) "الجرح والتعديل" لابنه: (6/ 403 - رقم: 2247).
(7) "المجروحون": (2/ 178).
(8) "المجروحون" لابن حبان: (2/ 20) من رواية ابن أبي خيثمة.
(9) "الضعفاء الكبير" للعقيلي: (2/ 311 - رقم: 895) من رواية إسماعيل القاضي.
(10) "الضعفاء والمتروكون": (ص: 145 - رقم: 344).
(11) في هامش الأصل: (حـ: روى عبد الله عن نافع قال: سألت أم سلمة) ا. هـ