عن كثير بن عبد الله، لا يساوي شيئًا. وضرب على حديثه في "المسند" ولم يحدِّث به (1). وقال يحيى: ليس حديثه بشيءٍ، ولا يكتب (2). وقال النَّسائيُّ (3) والدَّارَقُطْنِيُّ (4): متروك الحديث. وقال أبو زرعة: واهي الحديث (5). وقال الشَّافعيُّ: هو ركنٌ من أركان الكذب (6). وقال أبو حاتم ابن حِبَّان الحافظ: روى عن أبيه عن جدِّه نسخةً موضوعةً، لا يحلُّ ذكرها في الكتب، ولا الرِّواية عنه إلا على جهة التَّعجُّب (7).
وأمَّا الحديث الخامس: ففيه فرج بن فضالة، قال يحيى: ضعيفٌ (8).
وقال ابن حِبَّان: لا يحلُّ الاحتجاج به (9).
وأمَّا السَّادس: ففيه عبد الله بن محمد بن عمَّار، قال يحيى: ليس بشيءٍ (10).
قال أصحاب الشَّافعيُّ: إنَّما التَّكبيرات السَّبع غير تكبيرة الإحرام.
واستدلُّوا بحديثين:
__________
(1) "العلل" برواية عبد الله: (3/ 213) دون قوله: (لا تحدث عن كثير) فقد ذكره ابن عدي في "الكامل": (6/ 57 - رقم: 1599) من رواية أبي خيثمة.
(2) "الكامل" لابن عدي: (6/ 57 - رقم: 1599) من رواية ابن أبي مريم.
(3) "الضعفاء والمتروكون": (ص: 195 - رقم: 504).
(4) " سؤالات السلمي ": (ص: 279 - رقم: 283).
(5) "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم: (7/ 154 - رقم: 858).
(6) "المجروحون" لابن حبان: (2/ 221 - 222).
(7) المصدر السابق.
(8) "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم: (7/ 86 - رقم: 483) من رواية ابن أبي خيثمة.
(9) "المجروحون": (2/ 206).
(10) "التاريخ" برواية الدارمي: (ص: 169 - رقم: 606).