كتاب تنقيح التحقيق لابن عبد الهادي (اسم الجزء: 3)

تطوُّعًا، فأفطرت، فأمرها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن تقضي يومًا مكانه. تفرَّد به الضَّحَّاك عن منصور (1)، قال يحيى: الضَّحَّاك ليس بشيءٍ (2).
وقال أبو زرعة: محمَّد بن حميد كذَّابٌ (3).
ز: كان في النُّسخة التي نقلت منها: (الحسين بن الحسن الأنطاكيُّ)، وهو وهمٌ، إنَّما هو: الحُسين بن الحُسين بن عبد الرَّحمن الأنطاكيُّ، قاضي الثغور، ويعرف ب " ابن الصَّابونيُّ "، روى عنه أبو بكر الشَّافعيُّ والدَّارَقُطْنِيُّ وابن شاهين، وكان ثقةً، توفي سنة تسع عشرة وثلاثمائة، وقد وجدته على الصَّواب في نسخة أخرى.
وقوله: (عن محمَّد بن حميد) وهمٌ، وظنَّه المؤلِّف: الرَّازيُّ، فتكلَّم فيه، وإنَّما هو: محمَّد بن حِمْيَر السَّليحيُّ (4)، وهو ثقةٌ، روى له البخاريُّ في "صحيحه" (5)، والجُرْجُسيُّ (6) لا يروي عن محمَّد بن حميد الرَّازيِّ شيئًا.
وقوله: (عن منصور بن أبان) وهمٌ، إنَّما هو: منصور بن زاذان (7)، أحد الثِّقات المشهورين، والأولياء الصَّالحين O.
*****
__________
(1) " أطراف الغرائب والأفراد " لابن طاهر: (5/ 400 - رقم: 5857).
(2) "التاريخ" برواية الدوري: (4/ 380 - رقم: 4877).
(3) انظر: "تاريخ بغداد" للخطيب: (2/ 263)، وانظر ما يأتي في كلام المنقح.
(4) تصحف في " أطراف الغرائب والأفراد " إلى: (محمَّد بن جبير).
(5) "التعديل والتجريح" للباجي: (2/ 629 - رقم: 475).
(6) هو يزيد بن عبد ربه الزُّبيدي.
(7) هو على الصواب في " أطراف الغرائب والأفراد ".

الصفحة 334