كتاب تغليق التعليق (اسم الجزء: 5)

وَقَالَ اللَّيْث حَدَّثَنِي يَحْيَى عَنْ بَشِيرٍ عَنْ سَهْلٍ وَحْدَهُ
أَمَّا حَدِيثُ اللَّيْثِ فَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْفَرَجِ بْنُ الصَّيْقَلِ أَنا أَبُو الْحَسَنِ الْجَمَّالُ فِي كِتَابِهِ أَنا الْحَسَنُ بن أَحْمد أَنا أَحْمد بن عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ السَّرَّاجُ ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا اللَّيْثُ عَنِ يحيى عَن بشير ابْن يَسَارٍ ح قَالَ وَثنا مُحَمَّدُ بن إِبْرَاهِيم ثَنَا مُحَمَّد بن الْحَسَنِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ ثَنَا اللَّيْث بن سعد عَن يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ بَشِيرِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ قَالَ يَحْيَى وَحَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ وَعَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ أَنَّهُمَا قَالا خَرَجَ عَبْدُ الله بن سهل ح 305 أبْنِ زَيْدٍ وَمُحَيِّصَةُ بْنُ مَسْعُودِ بْنِ زَيْدٍ حَتَّى إِذَا كَانَا بِخَيْبَرَ تَفَرَّقَا الْحَدِيثَ
رَوَاهُ مُسلم وَالتِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ عَن قُتَيْبَة
وَرَوَاهُ مُسلم عَن مُحَمَّد بن رمح فوافقناه بعلو فِي شيخيه
وَأما حَدِيث ابْن عُيَيْنَة فَقَرَأْتُ عَلَى أبي بكر بن إِبْرَاهِيم الفرضي أَخْبَرَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ الْعِمَادِ الْفَارِسِيُّ فِي كِتَابه عَن مُحَمَّد بن عَبْدِ الْوَاحِدِ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الأَصْبَهَانِيَّ أَخْبَرَهُ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطَّيَّانُ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن خرشيذ قَوْله ثَنَا الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ ثَنَا يُونُس بن عبد الْأَعْلَى ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ عَنْ بَشِيرِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ قَالَ وُجِدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ قَتِيلا فِي قَلِيبٍ مِنْ قُلُبِ خَيْبَرَ فَجَاءَ أَخُوهُ عبد الرَّحْمَن بن سهل وَعَما حُوَيِّصَةُ وَمُحَيِّصَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَتَكَلَّمُ فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْكُبْرَ الْكُبْرَ فَتَكَلَّمَ أَحَدُ عَمَّيْهِ إِمَّا حُوَيِّصَةُ وَإِمَّا مُحَيِّصَةُ فَتَكَلَّمَ الْكَبِيرُ مِنْهُمَا فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا وَجَدْنَا عَبْدَ اللَّهِ بْنُ سَهْلٍ قَتِيلا فِي قَلِيبٍ من

الصفحة 106

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text