كتاب تغليق التعليق (اسم الجزء: 5)

الشَّافِعِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ الْحَجَبِيُّ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْكَعْبِيُّ عَن جَعْفَر بن مُحَمَّد عَن أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الْهَوَى وَطُولُ الأَمَلِ الحَدِيث
فِيهِ ضعف وَانْقِطَاع وَالصَّوَاب الْمَوْقُوف وَالله أعلم
وَرَوَاهُ ابْن مَنْدَه فِي فَوَائده من طَرِيق الْمُنْكَدر بن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر عَن أَبِيه عَنْ جَابِرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَذكر نَحوه بِطُولِهِ والمنكدر ضَعِيف
قَوْله فِيهِ 5
بَاب من بلغ سِتِّينَ سنة فقد أعذر الله إِلَيْهِ فِي الْعُمر

عَقِبَ حَدِيثِ 6419 مَعْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْغِفَارِيِّ عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَعْذَرَ اللَّهُ إِلَى امرىء أَخَّرَ أَجَلَهُ حَتَّى بَلَّغَهُ سِتِّينَ سنة
تَابعه أَبُو حَازِم وَابْن عجلَان عَن المَقْبُري عَن أبي هُرَيْرَة
أما حَدِيث أبي حَازِم فَقَرَأْتُهُ عَلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عُمَرَ أَخْبَرَكُمْ أَبُو نَصْرِ بْنُ مَمِيلٍ فِي كِتَابِهِ عَن أبي الْقَاسِم بن أبي الْفرج أَن يحيى بن ثَابت بْنِ بُنْدَارٍ أَخْبَرَهُ أَنا أَبِي أَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ غَالِبٍ أَنا أَبُو بَكْرٍ الإِسْمَاعِيلِيُّ قَالَ أَخْبَرَنِي الْمَنِيعِيُّ ثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ ح وَأَخْبَرَنِي الْحَسَنُ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَطَّابِيُّ ح وَثنا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْوَاسِطِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ
وَقَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْعِزِّ قُلْتُ لَهُ قُرِئَ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ الْكَمَالِ وَأَنْتَ تَسْمَعُ عَنْ عُجَيْبَةَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّ مَسْعُودَ بْنَ الْحَسَنِ كَتَبَ إِلَيْهِمْ أَنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بن مُحَمَّد بن إِسْحَاق أَنا أبي أَنا عبد الرَّحْمَن بن يَحْيَى بْنِ مَنْدَهْ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ فَهْدِ بْنِ حَكِيمٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ قَالُوا ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ ابْن أَبِي حَازِمٍ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَن سعيد بن أبي سعيد المَقْبُري عَن أبي

الصفحة 160

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text