كتاب تغليق التعليق (اسم الجزء: 5)

عَقِبَ حَدِيثِ 7017 عَوْفٍ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ سولم إِذَا اقْتَرَبَ الزَّمَانُ لَمْ تَكَدْ رُؤْيَا الْمُؤْمِنِ تَكْذِبُ وَرُؤْيَا الْمُؤْمِنِ جُزْءٌ مِنْ سِتَّةٍ وَأَرْبَعِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ قَالَ مُحَمَّدٌ وَأَنَا أَقُولُ هَذِهِ قَالَ وَكَانَ يُقَالُ الرُّؤْيَا ثَلاثٌ حَدِيثُ النَّفْسِ وَتَخْوِيفُ الشَّيْطَان وبشرا مِنَ اللَّهِ فَمَنْ رَأَى شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلا يَقُصَّهُ عَلَى أَحَدٍ وَلْيَقُمْ فَلْيُصَلِّ قَالَ وَكَانَ يَكْرَهُ الْغُلَّ فِي النَّوْمِ وَكَانَ يُعْجِبُهُ الْقَيْدَ وَيُقَالُ الْقَيْدُ ثَبَاتٌ فِي الدِّينِ
وروى قَتَادَة وَيُونُس وَهِشَام وَأَبُو هِلَال عَن ابْن سِيرِين عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأدرجه بَعضهم كُله فِي الحَدِيث وَحَدِيث عَوْف أبين
وَقَالَ يُونُس لَا أَحْسبهُ إِلَّا عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْقَيْد
أما حَدِيث قَتَادَة فَأَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْفرج بن حَمَّاد بِسَنَدِهِ إِلَى ح 339 أأبي نعيم ثَنَا أَبُو عَمْرو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَان ثَنَا إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم أَنا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ ح قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رُسْتَةَ ثَنَا عَبَّاسٌ النَّرْسِيُّ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أبي هُرَيْرَة قَالَ قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ بِشَارَةٌ مِنَ اللَّهِ ورؤيا يحدث بهَا الرجل بهَا نَفْسَهُ وَرُؤْيَا تَحْزِينٌ مِنَ الشَّيْطَانِ وَكَانَ يَقُولُ إِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ شَيْئًا يَكْرَهُ فَلْيَقُمْ فَلْيُصَلِّ زَادَ سَعِيدٌ وَكَانَ يَقُولُ مَنْ رَآنِي فَإِنِّي أَنَا هُوَ وَأَنْ لَيْسَ لِلشَّيْطَانِ أَنْ يَتَمَثَّلَ بِي وَكَانَ يَقُولُ لَا تَقُصَّ إِلا عَلَى عَالِمٍ أَوْ نَاصِحٍ وَزَادَ مُعَاذٌ وَأَكْرَهُ الْغُلَّ وَيُعْجِبُنِي الْقَيْدَ الْقَيْدُ ثَبَاتٌ فِي الدِّينِ
رَوَاهُ مُسلم عَن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم فوافقناه بعلو
وَأما حَدِيث يُونُس وَهُوَ ابْن عبيد فأنبئت عَمَّن سمع فَاطِمَة بنت عَليّ عَن

الصفحة 272

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text