كتاب تغليق التعليق (اسم الجزء: 5)

تَأْمُرُنِي قَالَ بَرَّ أُمَّكَ ثُمَّ عَادَ فَقَالَ بَرَّ أُمَّكَ ثُمَّ عَادَ فَقَالَ بَرَّ أُمَّكَ ثُمَّ عَادَ الرَّابِعَةَ فَقَالَ بَرَّ أَبَاكَ
وَهَكَذَا رَوَاهُ ابْن الْمُبَارك فِي كِتَابِ الْبِرِّ وَالصِّلَةِ لَهُ
وَقد وَقع لي بِأَعْلَى من هَذَا السِّيَاق بِدَرَجَة من حَدِيث ابْن شبْرمَة قَرَأْتُ عَلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْعُثْمَانِيِّ بِطَيْبَةَ الْمُكَرَّمَةِ أخْبركُم أَحْمد بن أبي طَالب إِجَازَةً مُعَاقَبَةً عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ م 179 أالْمُؤَرِّخِ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عُبَيْدِ الله المجلد أَخْبَرَهُمْ إِجَازَةً إِنْ لَمْ يَكُنْ سَمَاعًا أَنا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بن مُحَمَّد بن عَليّ أَنا أَبُو طَاهِر مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَنِ الذَّهَبِيُّ ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا بِشْرُ بْنُ الْوَلِيدِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ عَن أبي زرْعَة عَن أبي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلا سَأَلَ رَسُولَ الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَيُّ النَّاسِ أَحَقُّ مِنِّي بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ قَالَ أُمُّكَ قَالَ ثُمَّ مَنْ قَالَ ثُمَّ أُمَّكَ قَالَ ثُمَّ مَنْ قَالَ ثُمَّ أَبُوكَ
وَأَخْبَرَنِي بِهِ مِنْ حَدِيثِ وُهَيْبٍ عَبْدُ الرَّحَمْنِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُبَارَكٍ أَنا عَلِيُّ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَنا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ أَنا مَسْعُودُ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ فِي كِتَابِهِ أَنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ أَنا أَبُو نُعَيْمٍ ثَنَا أبوبكر مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ الْحَرْبِيُّ ثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا وُهَيْبٌ عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ أَحَقُّ بِحُسْنِ الصُّحْبَةِ قَالَ أُمُّكَ قُلْتُ ثُمَّ مَنْ قَالَ ثُمَّ أُمُّكَ قُلْتُ ثُمَّ مَنْ قَالَ أَبُوكَ
رَوَاهُ مُسلم عَن مُحَمَّد بن حَاتِم عَن شَبابَة عَن مُحَمَّد بن طَلْحَة وَعَن أَحْمد بن حِرَاش عَن حبَان عَن وهيب فَوَقع لنا عَالِيا على طَرِيقه
وَأخرجه ابْن مَاجَه وَمُسلم أَيْضا عَن أبي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ شريك

الصفحة 84

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text