1041 - حدثنا محمَّدٌ، أخبرنا أَبُو المَيْمُونَ عَبدُ الرَّحْمنِ بنُ أَحمَدَ بنِ محمَّدِ المعدَّلِ،
أخبرنا حبشونُ بنُ مُوسى بنُ أَيُّوبَ الخَلالُ (¬1) ، حدَّثَنا حَفْصُ بنُ عُمَرَ أَبُو بَكْرِ السَّيارِي (¬2)
قالَ: سَمِعْتُ الأَصْمَعِيَ أَبا سَعيد يقُولُ: إذا سَمِعْتَه يقُولُ الاسْمُ غَيْرُ مُسَمَّى فَاحْكُمْ عَلَيهِ أوْ
[ل225/أ] فاشْهَدْ عَلَيْهِ بالزَّنْدَقَةِ (¬3) .
¬_________
(¬1) حبشون بن موسى بن أيوب الخلال: أبو نصر البغدادي، وثقه الخطيب. مات في شعبان سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة وله سبع وتسعون سنة. تاريخ بغداد: 8/289، العبر: 2/225، شذرات الذهب: 2/329.
(¬2) حفص بن عمر أبو بكر السياري: ذكره ابن حبان في الثقات، وقال هو من أهل البصرة. الثقات: 8/201.
(¬3) إسناده حسن. فيه حفص بن عمر أبو بكر السياري لم يوثّقه غير ابن حبان.
أخرجه اللالكائي في اعتقاد أهل السنة: 2/212 من طريق حبشون بن موسى، والحسن بن إدريس الغافلاني كلاهما عن حفص بن عمر السياري به.
وأخرجه البيهقي في الإعتقاد: 0/72، والذهبي في سير أعلام النبلاء: 10/30 من طريق سعيد بن أحمد اللخمي، حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: سمعت الشافعي يقول: إذا سمعت الرجل يقول: الاسم غير المسمى فاشهد عليه بالزندقة.
قلت: ذلك لأن هذا التعبير اشتهر عند من يزعم أن كلام الله مخلوق، فيقولون: أسماء الله غيره، وما كان غيره فهو مخلوق. وقد ذم السلف من كان هذا معتقده، وأغلظوا القول فيهم. وانظر ما ذكره اللالكائي من النصوص عن السلف في ذلك في كتابه اعتقاد أهل السنة: 2/212، وابن تيمية في مجموع الفتاوى: 6/185-21.