كتاب الطيوريات (اسم الجزء: 3)

1052 - حدثنا محمَّدٌ، أخبرنا عَبْدُ الرَّحْمنِ، حَدَّثَنا محمَّدُ بنُ إِسْحاقَ قالَ: سَمِعْتُ محمَّدَ ابنَ يُونُسَ بنَ مُوسَى قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بنَ داودَ (¬1) يقولُ: سَمِعْتُ الأَعْمَشَ يقولُ: السُّكوتُ جَوابٌ (¬2) .
1053- قالَ (¬3) : وسَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ (¬4) يقولُ وذُكرَ لَه قَولُ عَلِيِّ بنِ أَبِي طالِبٍ في بَيْعِ أُمَّهاتِ الأَوْلادِ فقالَ: مُتِّعْتُ بِكَ حَسْبِي بِعَلِيِّ عِلْمًا (¬5)
¬_________
(¬1) هو الخُرَيْبي.
(¬2) في إسناده محمد بن إسحاق لم أقف على ترجمته، ومحمد بن يونس بن موسى الكيمي ضعيف، ورماه بعضهم بالوضع.
أخرج البيهقي في شعب الإيمان: 6/347 رقم ((8459)) من طريق أبي الفضل العباس بن الفضل المحمدأبادي، عَنْ
أَبِي قِلابَةَ، عَنْ أَبِي بشير بن السليط قال سمعت عبد الله بن داود به.
(¬3) القائل هو مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُوسَى الكديمي.
(¬4) عبد الله: هو ابن داود.
(¬5) في إسناده محمد بن إسحاق، ومحمد بن يونس الكديمي ضعيف.

ولم أجد من خرّج هذا الأثر عن عبد الله بن داود ولكن قول علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - في أمهات الأولاد صحيح ثابت، فقد أخرج عبد الرزاق في المصنف: 7/291 رقم ((1322)) عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن عبيدة السلماني، قال: سمعت عليا يقول: ((اجتمع رأيي ورأي عمر في أمهات الأولاد أن لا يبعن، قال: ثم رأيت بعد أن يبعن، قال عبيدة: فقلت له: فرأيك ورأي عمر في الجماعة أحب إليّ من رأيك وحدك في الفرقة، أو قال: في الفنتة، قال: فضحك علي)) .
وقال ابن حجر: في تلخيص الحبير: 4/219 وهذا الإسناد معدود في أصح الأسانيد.
وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى: 10/348 وسعيد بن منصور في السنن رقم (2048) من طريق هشام بن حسان، والبيهقي الكبرى أيضاً 10/343 من طريق أيوب السختياني كلاهما، عن محمد بن سيرين به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف: في بيع أمهات الأولاد، 6/436 رقم ((1631)) وسعيد بن منصور في السنن 4/1295 رقم ((658)) وابن الجوزي في التحقيق في أحاديث الخلاف: 2/397 رقم ((2072)) من طريق الشعبي عن عبيدة، عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قال: استشارني عمر في بيع أمهات الأولاد، فرأيت أنا وهو أنها إذا ولدت عتقت، فعمل به عمر حياته، وعثمان حياته، فلما وليت رأيت أن أرقَّهن، قال الشعبي: فحدثني ابن سيرين أنه قال لعبيدة: فما ترى أنت؟، قال: رأي علي وعمر في الجماعة أحب إليّ من قول عليِّ حين أدرك الإختلاف.

الصفحة 1138