قالَ: فقالَ ابنُ عائِشَةَ: لا يَلُومُ عَلى شَقِّها إِلاَّ أَحْمَقُ.
قالَ [ل231/أ] أَبُو بَكْرِ الجعابي: وَقَدْ سَمِعْتُ الفَضْلَ بنَ حُبابٍ يَذْكُرُ نَحْوَه عنِ ابنِ عائِشَة (¬4) .
1076- سَمِعْتُ الشَّيْخَ أَبا الحُسَيْنِ (¬5) يقولُ: ماتَ الصُّورِي أَبُو عَبْدِ اللهِ
¬_________
(¬1) أبو ياسر: وفي الخطية فوق (ياسر) ضبة، ولعله عمار بن رجاء بن سعد الأستراباذي الثعلبي. قال أبو سعيد الإدريسي: كان فاضلا ديّنا كثير العبادة والزهد. مات سنة ثمان أو سبع ستين ومائتين. تاريخ جرجان: 1/282، و534، وتذكرة الحفاظ: 2/561.
(¬2) في الخطية ((عاضنا)) . ولم أقف على معناها، ولعل الصواب ((غاضنا)) من غاض يغيض: أي نقص، أو غار وذهب، لسان العرب: 7/201.
(¬3) نحيب: النحيب أي رفع الصوت بالبكاء. لسان العرب: 1/749.
(¬4) في إسناده أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ جعفر الكلاعي لم أقف على ترجمته، وبقية رجاله ثقات.
(¬5) أبو الحسين: مبارك الطيوري.