مِنْ أَبْناءِ فارِسِ)) (¬1)
¬_________
(¬1) حديث صحيح، وإسناد المؤلف فيه سهل بن أحمد الديباجي لم يكن بذاك في الحديث، وعثمان بن الهيثم المؤذن، لم أقف على ترجمته، وشهر بن حوشب كثير الإرسال والأوهام، لكن تابعه غيره.
أخرجه الذهبي في سير أعلام النبلاء: 14/11 من طريق أبي خليفة الفضل بن الحباب به.
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف: 12/207، وأحمد في المسند: 2/296-297، و420، و422، و469، والحارث بن أبي أسامة في بغية الباحث للهيثمي: 2/943، وأبو نعيم في حلية الأولياء: 6/64، وفي تاريخ أصبهان: 1/4، من طرق عن عوف بن أبي جميلة به.
وعند ابن أبي شيبة ((لو كان الدّين)) بدل قوله ((لو كان العلم)) وهو الصواب الموافق لرواية الصحيح، كما سيأتي.
وأخرجه ابن حبان في صحيحه: 16/299 رقم ((7309)) من طريق حصن بن عبد الحليم المروزي، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان: 1/5، من طريق رزق الله بن موسى، كلاهما عن يحيى بن أبي الحجاج، عن عون، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هريرة مرفوعا.
وحصن بن عبد الحليم لم يوثّقه إلا ابن حبان في الثقات: 8/215، ورزق الله بن موسى صدوق يهم كما في التقريب: 1/209، ويحيى بن أبي الحجاج لين الحديث، التقريب: 1/589. فالإسناد ضعيف، وفيه مخالفة يحيى بن أبي الحجاج لمن هو أوثق منه في عون بن أبي جميلة، فجعله عن ابن سيرين والصواب عن شهر بن حوشب.
وأخرجه البخاري في تفسير سورة الجمعة: 8/641-642 رقم ((4897)) و ((4898)) ، ومسلم في فضائل الصحابة: باب فضل الفارس 4/1972 رقم ((2546)) من طريق عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ ثور بن يزيد المدني، عن أبي الغيث سالم، عن أبي هريرة قال: كنا جلوسا عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم - إذ نزلت عليه سورة الجمعة، فلما قرأ: {وآخرين منهم لما يلحقوا بهم} قال رجل: من هؤلاء يارسول الله، فلم يراجعه النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حتى سأله مرة أو مرتين أو ثلاثا، قال: وفينا سلمان الفارسي، قال: فوضع النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يده على سلمان، ثم قال: ((لو كان الإيمان عند الثريا لناله رجال من هؤلاء)) . ومن طريق سليمان بن بلال عن ثور بن زيد به عند البخاري.
وأخرجه مسلم في فضائل الصحابة: باب فضل الفارس 4/1974 رقم ((2546)) من طريق عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ جعفر الجزري، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ، عَنِ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: ((لو كان الدين عند الثريا لذهب به رجل من فارس، أو قال: من أبناء فارس حتى يتناوله)) .