كتاب الطيوريات (اسم الجزء: 1)

فأنكَرَعَلَيْه قِيَامَهُ إِلَيْهِ، فقالَ: أَتُنْكِرُ عَلَيَّ قِيَامِيْ إلَيْكَ وأنتَ حدَّثْتَنِيْ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينارٍ عنِ ابْنِ عبَّاسٍ قالَ: قالَ رسُوْلُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْهِ وسلَّمَ: إنَّ مِنْ إجلالِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ إجْلالَ ذِي الشَّيْبَةِ المُسْلِمِ، قالَ: فأَخَذَ سُفْيانُ بيَدِهِ فأقْعَدَه إلَى جانِبِه)) (¬1)
¬_________
(¬1) ضعيف بهذا الإسناد، فيه:
- أبو هشام الرفاعي، وهو ليس بالقوي، قال البخاري: "رأيتهم مجتمعين على ضعفه".
- ومحمد بن أبي الأزهر الأنصاري، ذكره الخطيب من غير جرح ولا تعديل.
أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (15/150) من طريق العتيقي به مثله.
والخطيب في "الجامع لأخلاق الراوي" (1/279/ح306) عن أحمد بن أبي جعفر عن مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الأَزْهَرِ الأَنْصَارِيُّ به.
وأبو يعلى في "الإرشاد" (1/338) من طريق محمد بن جعفر الواسطي عن محمد بن سعيد بن يزيد الكاتب عن
أبي هشام الرفاعي به، إلا أنه جعل مكانَ ابن عباس أنسَ بن مالك.
قال أبو يعلى: "لم يروِه غير محمد بن سعيد الكاتب، وهو حديث فرد منكر".
وله شواهد كثيرة لا يخلو كل واحد منها من مقال:
- الشاهد الأول: حديث أبي موسى الأشعري ولفظه "إِنَّ مِنْ إِجْلالِ اللَّهِ عَزَّ وجل إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه ولا الجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط".
أخرجه أبو داود في (5/174/ح4843) كتاب الأدب، باب تنزيل الناس منازلهم، ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى (8/163) ، وفي شعب الإيمان (2/550، و7/460) ، ويحيى بن صاعد في زوائده على كتاب الزهد لابن المبارك (ص131/ح389) كلهم من طريق عبد الله بن حمران عن عَوْفُ بْنُ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ زياد بن مخراق عن أبي كنانة عنه به مرفوعاً.
والحديث سكت عنه أبو داود، وفي إسناده أبو كنانة القرشي، قال المنذري: "ذكر غير واحد أنه سمع من أبي موسى".

قلت: ممن ذكر ذلك أبو حاتم الرازي، والبخاري، والمزي، والذهبي، وابن حجر.
وقال ابن القطان: "مجهول الحال"، وقال الحافظ ابن حجر: "مجهول".
انظر: الكنى والأسماء للبخاري (ص649) ، والجرح والتعديل (9/430) ، وتهذيب الكمال (34/228) ، والكاشف
(2/454) ، والتهذيب (12/234) ، واللسان (7/480) ، والتقريب (669/ت8327) .
والظاهر أن كثيراً من الأئمة يحسنون حديث مثله وخاصة إذا كان مشهوراً؛ لذلك قال النووي في "الترخيص بالقيام"
(48، 56) : "إسناده كلهم عدول معروفون، إلا أبا كنانة وهو مشهور، ولا نعلم أحداً تكلم فيه، ويكفي في الاحتجاج به إخراج أبي داود له في سننه، مع ما ذكرناه عنه". اهـ.
ويؤيّد ما قاله النووي ما قرره الحافظ الذهبي في "ديوان الضعفاء" (ص274) : "أما المجهولون من الرواة؛ فإن كان الرجل من كبار التابعين، أو أوساطهم احتمل حديثه، وتلقي بحسن الظن، إذا سلم من مخالفة الأصول وركاكة الألفاظ، وإن كان الرجل من صغار التابعين فيُتَأَنَّى في رواية خبره، ويختلف في ذلك باختلاف جلالة الراوي عنه وتحرّيه وعدم ذلك، وإن كان الرجل من أتباع التابعين فمن بعدهم فهو أضعف لخبره سيما إذا انفرد به".
انظر أيضاً: اختصار علوم الحديث (1/293) ، وعلم الرجال وأهميته (ص11-12) ، وضوابط الجرح والتعديل عند الحافظ الذهبي للأخ محمد الثاني عمر (ص185 ـ رسالة ماجستير ـ) .
قلت: وأبو كنانة يعتبر من أواسط التابعين، ولم يعلم أن أحداً تكلم فيه، ومثله أيضاً ممن يكون في أدنى مراتب التعديل كما لوحظ ذلك من منهج الإمام الذهبي، منهم من صرح فيه بعبارة تدل على أنه في أدنى مراتب التعديل عنده، ومنهم من اكتفى فيه بنفي علمه بمن جرحه مع الإشارة إلى إحدى القرائن المعتبرة في احتمال الراوي وتقوية حسن الظن به، وقرينة تحمل جماعة من الثقات عنه وسماعهم منه، والله أعلم.
انظر بسط هذه المسألة في "ضوابط الجرح والتعديل عند الحافظ الذهبي" للأخ محمد الثاني عمر (ص185 فما بعدها ـ رسالة ماجستير ـ)
وكذلك الحافظ الذي قال فيه: مجهول، لما جاء إلى حديثه حكم عليه بالحسن كما في التلخيص الحبير (2/118) .
وقد حسن الحديث أيضا العراقي والسيوطي والمناوي كما في فيض القدير (2/529) .
وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (ص131/ح388) ، ومن طريقه البخاري في "الأدب المفرد" (ص130) ، ومن طريق البخاري المزي في "تهذيب الكمال" (34/228) ، وابن أبي شيبة (4/440، و6/421) ، وأبو عبيد في "فضائل القرآن" (1/270/ح67) كلاهما ـ ابن أبي شيبة وأبو عبيد ـ عن معاذ بن معاذ، والبيهقي في "المدخل إلى السنن الكبرى" (ص381) من طريق روح، كلهم ـ ابن المبارك ومعاذ بن معاذ وروح ـ عن عَوْفُ بْنُ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ زياد بن مخراق عن أبي كنانة عن أبي موسى به من قوله.
فخالف هؤلاء الثلاثة عبد الله بن حمران، وروَوْه موقوفاً، وهم أكثر وأحفظ، وعبد الله بن حمران هذا قال فيه الحافظ: "صدوق يخطئ قليلاً"، إلا أنني لم أجد من الأئمة من أعلّ الحديث به، ولعلّ ذلك أن هذا الحديث من باب الإخبار بما ليس للرأي فيه مجال، فحكمه حكم الرفع، وخاصة أن الحافظ ابن حجر قال: وله الأصل الأصيل من حديث أبي موسى كما سيأتي والله أعلم.
- الشاهد الثاني: حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم يقول: ((إن من إجلال الله تعالى على العباد إكرام ذي الشيبة المسلم، ورعاية القرآن من استرعاه الله إياه، وطاعة الإمام ـ يعني المقسط ـ)) .
أخرجه ابن حبان في "المجروحين" (3/8-9) ، ومن طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات" (1/288/ح383) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (7/459/ح10985) كلاهما من طريق عيسى بن يونس عن بدر بن الخليل الكوفي الأسدي عن مسلم بن عطية الفقيمي عن عطاء بن أبي رباح عن ابن عمر به مرفوعاً.
في إسناده مسلم ـ وقيل: سلم ـ بن عطية الفُقَيمي وهو ضعيف.
قال ابن حبان: "منكر الحديث، ينفرد عن عطاء وغيره من الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات، إذا نظر المتبحّر في روايته عن الثقات علم أنها معمولة".
قلت: ولكن ذكره في الثقات، وقال الذهبي: " لين"، وقال الحافظ: "لين الحديث".
انظر: المجروحين (3/8-9) ، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (3/118) ، والميزان (4/105) ، واللسان (6/30-31) ، والتقريب (246/ت2470) .
وقد أورد الحديث السيوطي في "اللآلئ المصنوعة" (1/150) ، وابن عراق في "تنزيه الشريعة" (1/207/ح71) وتعقباه.
وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (2/551/ح2686) من طريق إبراهيم بن أبي العنبس القاضي عن حسين بن حماد الدباغ الطائي عن الحجاج بن أرطاة عن نافع عن ابن عمر موقوفاً، وليس فيه "والإمام المقسط".
وفي إسناده حجاج بن أرطاة، قال الحافظ: "صدوق كثير الخطأ والتدليس". اهـ.
وقد عنعن في هذا الإسناد. قال الذهبي: " والحق فيه أنه لا يحتج بشيء من حديثه إلا بما صرح به بالسماع".
انظر: معرفة الرواة المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد (ص85) ، والتقريب (246/ت2470) ، وطبقات المدلسين (ص37) .
وانظر: الجرح والتعديل (1/2/156) ، والضعفاء لابن شاهين (ص149) ، والثقات له (ص67/رقم250) ، والمختلف فيهم له (ص25-26) ، والتهذيب (2/197) .
- الشاهد الثالث: حديث جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم: ((من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم)) .
أخرجه ابن حبان في "المجروحين" (2/162-163 ـ ترجمة عبد الرحيم بن حبيب الفاريابي ـ) ، ومن طريقه
ابن الجوزي في "المو ضوعات" (1/289) من طريق ابن عيينة عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ به.
قال ابن حبان: "وهذا لا أصل له من كلام رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، ولا جابر حدث به، ولا أبو الزبير رواه، ولا ابن عيينة قاله بهذا الإسناد، ولعل هذا الشيخ ـ يريد عبد الرحيم بن حبيب الفاريابي ـ قد وضع أكثر من خمسمائة حديث عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، رواها عن الثقات".
وتبعه ابن الجوزي وقال: "هذا لا يصح عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم".
وتعقبهما الحافظ ابن حجر كما في التلخيص الحبير (2/118) قال: "لم يصيبا جميعاً، وله الأصل الأصيل من حديث أبي موسى، واللوم فيه على ابن الجوزي أكثر؛ لأنه خرج على الأبواب".
كما تعقبهما السيوطي في "اللآلئ المصنوعة" (1/150) ، وابن عراق في "تنزيه الشريعة" (1/307) وقال: "وحديث جابر أخرجه البيهقي في الشعب من طريقين ليس فيهما عبد الرحيم، فزالت تهمته، وللحديث طرق وشواهد كثيرة".
قلت: عنى ابن عراق بالطريقين ما يلي:
أحدهما: ما أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (2/551/ح2687) من طريق ابن عدي عن مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ عن هشام بن عمار عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ بن أبي الجون عن محمد بن صالح المري عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جابر به وزاد "والإمام العادل، وحامل القرآن، لا تغلوا فيه ولا تجفوا عنه".
وفي إسناده عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون، صدوق يخطئ، قاله الحافظ في "التقريب" (341/ت3885) .
وهشام بن عمار الدمشقي، صدوق مقرئ، كبر فصار يتلقن، فحديثه القديم أصح. التقريب (573/ت7303) .
الثاني: ما أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (7/459/ح10984) من طريق أبي قلابة عن مسهل بن تمام بن بزيع عن مبارك بن فضالة عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرِ به، وزاد "ليس منا من لم يوقّر كبيرنا ويعرفْ حقّ صغيرنا".
وفي إسناده مبارك بن فضالة، صدوق يدلّس ويسوّي، وقد عنعن في هذا الإسناد.
الشاهد الرابع: حديث أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إن من تعظيم جلال الله عز وجل إكرام ذي الشيبة المسلم، وإن من تعظيم جلال الله إكرام الإمام المُقْسِط)) .
أخرجه البيهقي في الموضع السابق من طريق محمد بن أيوب البجلي، عن علي بن محمد الطنافسي، عن وكيع، عن
أبي معشر المدني، عن سعيد المقبُري، عنه به.
وفي إسناده أبو معشر المدني، وهو نَجِيح بن عبد الرحمن السِّندي، مولى بني هاشم، مشهور بكنيته، ضعيف، أسنّ واختلط. التقريب (559/ت7100) .
وأخرجه أيضاً من طريق ابن أبي فُدَيك، عمن أخبره عن الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم: ((لا يوسع المجلس إلا لثلاثة؛ لذي سنّ لسنّه، وذي علم لعلمه، وذي سلطان لسلطانه)) .
وفي إسناده من لم يُسَمَّ، ولعله أبو معشر المدني المتقدم.
الشاهد الخامس: حديث طلحة بن عبيد الله بن كُريز قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إِنَّ اللَّهَ جواد يحب الجواد، ويحب معالي الأخلاق ويبغض سفسافها، وإن من إكرام جلال الله إكرام ثلاثة: ذي الشيبة في الإسلام، والحامل للقرآن غير الجافي عنه ولا الغالي، والإمام المُقْسِط)) .
أخرجه هناد في "الزهد" (2/242/ح839) ، وأبو عبيد في "فضائل القرآن" (1/270/ح67) ، والبخاري في "الأدب المفرد" (ص53) ، والبيهقي في "شعب الإيمان" (7/426) كلهم من طريق حجاج بن أرطاة، عن سليمان بن سُحَيم عنه به.
وفيه علتان:
الأولى: الانقطاع بين سليمان بن سحيم وطلحة بن عبيد الله بن كريز ـ كما صرّح بذلك البيهقي ـ.
والثانية: حجاج بن أرطاة كثير الخطأ والتدليس، وقد عنعن.
الشاهد السادس: حديث أنس بن مالك مرفوعاً: ((مَا أَكْرَمَ شَابٌّ شَيْخًا لِسِنِّهِ إلا قيّض الله له عند سنه من يكرمه)) .
أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (7/462/ح10991-10993) من طريق يزيد بن بيان المعلم، عَنْ أَبِي الرِّجَالِ، عَنْ أَنَسِ.
في سنده يزيد بن بيان العقيلي، أبو خالد البصري، وهو ضعيف. التقريب (600/ت7697) .
وأخرج الخطيب في "الجامع لأخلاق الراوي" (1/181) من طريق يزيد بن هارون، عن حميد، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((إن من إجلال الله توقير الشيخ من أمتي)) .
وأخرج ابن عدي في "الكامل" (4/1413) ، وابن حبان في "المجروحين" (1/368) ، ومن طريقه ابن الجوزي في "الموضوعات" (1/288/ح382) ، والخطيب في "الجامع لأخلاق الراوي" (1/270/ح288) من طريق صخر
ابن محمد الحاجبي، عن الليث بن سعد، عن الزهري، عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عليه وسلم قال: ((بجّلوا المشايخ؛ فإن تبجيل المشايخ من تبجيل الله)) .
قال ابن عدي: "هذا حديث موضوع على الليث بن سعد، وأهل مرو مجمعين على ضعف صخر وإسقاطه، وهذا ما عرفته من غيره"، وقال ابن حبان: "لا تحل الرواية عنه"، وقال الشوكاني في "الفوائد المجموعة" (ص487) : "صخر بن محمد كذاب".
والحديث أورده السيوطي في "اللآلئ المصنوعة" (1/149) ، وابن عرّاق في "تنزيه الشريعة" (1/27) .
وقد حكم على وضعه أيضاً العلاّمة الألباني في "الضعيفة" (2/226/ح824) .
الشاهد السابع: حديث كعب الأحبار موقوفاً قال: ((ثلاثة نجد في الكتاب يحق علينا أن نكرمهم، وأن نشرّفهم، وأن نوسع لهم في المجالس: ذو السن، وذو السلطان، وحامل الكتاب)) .
أخرجه الخطيب في "الجامع لأخلاق الراوي" (1/183) من طريق ابن أبي فديك، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ زيد بن أسلم، عنه به.
وهشام بن سعد هو المدني، صدوق له أوهام، ورمي بالتشيع. التقريب (572/7294) .
فهذه الشواهد لو سُلِّم أنه لم يَخْلُ كل منها من مقال، إلا أنها بمجموعها تقوي هذا الحديث إلى درجة الحسن إن شاء الله.

الصفحة 136