كتاب الطيوريات (اسم الجزء: 4)
الأَنْطَاكِيُّ (¬1) ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمة (¬2) ، عن محمدابن إِسْحَاقَ (¬3) ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ مَوْلَى أُمِّ سَلَمة، عَنْ أُمِّ سَلَمة قَالَتْ: سمعتُ رسولَ اللَّهِ ? يَقُولُ: «إِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةِ وَالْعِشَاءِ فَابْدَأُوا بِالْعَشَاءِ» (¬4) .
1328 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ
¬_________
(¬1) نصر بن عاصم الأنطاكي: ذكره العقيلي في الضعفاء، وقال بعدما ذكر له حديثا: لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الذهبي: له رحلة ومعرفة، وقال ابن حجر: لين الحديث من صغار العاشرة، الضعفاء الكبير: 4/298، الثقات: 9/217، الكاشف: 3/200، التقريب: 1/560.
(¬2) محمد بن سلمة: هو الباهلي.
(¬3) محمد بن إسحاق: هو صاحب المغازي.
(¬4) حديث صحيح، وإسناد المؤلف فيه نصر بن عاصم تفرد به عن محمد بن سلمة وهو لين الحديث، ومحمد بن إسحاق قد صرّح بالتحديث عند أحمد والطبراني.
أخرجه أحمد في المسند: 6/291، و303، و314، وأبو يعلى في المسند: 12/427، رقم «6993» والطحاوي في شرح مشكل الآثار: 5/236 رقم «1985» ، والطبراني في المعجم الكبير: 23/297 رقم «660» من طرق عن محمد بن إسحاق بهذا الاسناد.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: 2/46، رواه أحمد وأبو يعلى والطبرانى، ورجاله ثقات سمع بعضهم من بعض. وللحديث شواهد عن جماعة من الصحابة منهم أنس رضي الله عنه:
أخرجه البخاري في الأذان: باب إذا حضر الطعام وأقيمت الصلاة 1/159 رقم «672» ومسلم في المساجد: باب كراهة الصلاة بحضرة الطعام الذي يريد أكله في الحال 1/3920 رقم «557» من طريق الزهري، والبخاري في الأطعمة: باب إذا حضر العشاء فلا يعجل عن عشائه 9/584 رقم «5463» من طريق أبي قلابة، كلاهما عن أنس مرفوعا بلفظ: «إذا قُدِّم العشاء فابدأوا به قبل أن تصلّوا صلاة المغرب، ولا تعجلوا عن عشائكم» . وهذا لفظ الزهري عند البخاري. وأما لفظ أبي قلابة فهو: «إذا وضع العشاء وأقيمت الصلاة فابدأوا بِالْعَشَاءِ» .