فقال أبو يوسف: فقد كانت الأبواب مغلقة حين دعاني ففُتحتْ» (¬1) .
15م- وقال السيوطي أيضا: وفي "الطيوريات" بسنده إلى إسحاق الموصلي، قال: قال أبو العتاهية لأبي نواس: البيت الذي مدحتَ به الرشيد، لودِدْتُ أني كنت سبقتك به إليه:
قد كنتُ خِفتُك ثم أمّنَنِي مِنْ أن أخافَك خوفُك الله (¬2)
16م- وقال السيوطي أيضا: وأخرج السٍّلفي في " الطيوريات" عن حفص المدائني قال: «أُتِيَ المأمون بأسود قد ادعى النبوة، وقال: أنا موسى بن عمران، فقال له المأمون: إن موسى بن عمران أخرج يدَه من جيبه بيضاء، فأخرجْ يدَكَ بيضاء، حتى أُومِنَ بك، فقال الأسود: إنما جُعِل ذلك لموسى لما قال له فرعون: {أنا ربكم الأعلى} (¬3) ، فقل أنت كما قال فرعونُ حتى اُخرج يدي بيضاء، وإلا لم تَبْيَضْ» (¬4) .
17م- وقال السيوطي أيضا: وأخرج أيضا أن المأمون قال: «ماانفتق علي فَتْقٌ إلا وجدْتُ سببَه جوْرُ العُمَّال» (¬5) .
¬_________
(¬1) تاريخ الخلفاء (ص291-292.
(¬2) تاريخ الخلفاء (ص 295) .
(¬3) سورة النازعات، آية رقم (24) .
(¬4) تاريخ الخلفاء (ص326-327) .
(¬5) تاريخ الخلفاء (ص327) .