كتاب الطيوريات (اسم الجزء: 1)

مِكْتَلٌ فِيهِ طَعامٌ، فَمَرَّ بِها رجُلٌ عَلَى فَرَسٍ فأصابَها فَرَمَى بِهِ، فنظَرْتُ إِلَيْهَا وَهِيَ تُعِيدُهُ فِي مِكتَلِها وتَقُولُ: وَيْلٌ لكَ يومَ يضعُ رَبِّيْ عَزّ وجلَّ كُرْسِيَّهُ فيأخُذُ للمظلُومِ منَ الظّالِمِ، فضَحِكَ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّم حتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُه وقالَ: كيفَ تُقَدِّس اللهَ تَعالى أمّةٌ لا يَأخُذُ ضَعيفُها مِنْ شَديدِها حقَّه غَيْرَ مُتَعْتَعٍ (¬1) ")) (¬2) .
121 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَر بْنِ مُحَمَّدٍ الحَضْرَميّ، حَدَّثَنَا
عبد الله بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الأَشْعَثِ، حَدَّثَنَا عَبّاد بن يعقوب الرَّوَاجِنيّ (¬3)
¬_________
(¬1) أي من غير أن يصيبه أذى يقلقه ويزعجه. النهاية (1/190) .
(¬2) إسناده ضعيف من أجل محمد بن حميد الرازي، والحديث صحيح.
أخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (1/257) والبيهقي في "السنن الكبرى" (6/95) ، وفي "شعب الإيمان" (6/81) من طريق عمرو بن أبي قيس به، وإسنادهما إليه صحيح.
قال الشيخ الألباني في تخريجه لكتاب السنة: "حديث صحيح، ورجاله ثقات على اختلاط عطاء بن السائب وضعف يسير في عمرو بن أبي قيس، وقد تابعه منصور بن أبي الأسود عند البيهقي" اهـ.
قلت: وكذا عند أبي يعلى ـ كما في إتحاف المهرة (2/598) ـ، والطبراني في "المعجم الأوسط" (5/252-253) والبيهقي في "السنن الكبرى" (6/95) و (10/94) من طرق عن سعد بن سليمان عن مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الأَسْوَدِ عَنْ عطاء به.
(¬3) الرَّوَاجِني ـ بتخفيف الواو وبالجيم المكسورة والنون الخفيف ـ، أبو سعيد الكوفي، صدوق في روايته، غالٍ في التشيع داعية إليه.

قال الذهبي: "صدوق في الحديث رافضي جلد"، وقال أيضًا: "وما أعتقده يتعمّد الكذب أبدًا".
مات سنة خمسين ومائتين. انظر أقوال الأئمة فيه:
التاريخ الكبير (6/44) ، والجرح والتعديل (6/88) ، والكامل (4/348) ، والمجروحين (2/172) ، والكفاية (ص131) ، والتعديل والتجريح (2/929) ، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (1/77-78) ، واللباب (1/477) ، وتهذيب الكمال (14/175-178) ، والميزان (2/379-380) ، والعبر (1/456) ، وتذهيب التهذيب (2/123) ، والكاشف (1/532) ، وسيرأعلام النبلاء (11/536-538) ، والتهذيب (5/95) ، والكشف الحثيث (ص146) .

الصفحة 163