يُحْسِنُ فِيمَا بَقِيَ)) (¬1) .
131 - سمعت أحمد يقول: سمعت أحمد بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شاذَان يَقُولُ: سمعت أبا عيسى عبد الرحمن بن زاذان (¬2)
الرزاز قال: ((كُنْتُ فِيْ جامِعِ المْدينةِ (¬3) وَقَدْ صَلَّيْنَا العصرَـ وأحمدُ
ابنُ حنبلٍ حاضرٌـ فسمِعْتُه يقُولُ: "اللهُمَّ، مَنْ كانَ علَى هَوًى أَوْ علَى رَأْيٍ وهُوَ يَظُنُّ أنَّه على
¬_________
(¬1) إسناده حسن، أخرجه الأصبهاني في "الترغيب" (1/94/رقم151) عن الطيوري به.
وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (48/407) من طريق ابن الطيوري به.
وأخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (8/113) من طريق عامر بن عامر، عن الحسن بن علي العابد، عن فضيل نحوه وفيه قصة.
وقد روي مرفوعاً من حديث أبي ذر رضي الله عنه، أخرجه الطبراني في "المعجم الأوسط" (7/46) ، وفي "مسند الشاميين" (1/382) عن محمد بن هارون، عن سليمان بن عبد الرحمن، عن يحيى بن حمزة، عن الوضين بن عطاء، عن يزيد بن مرثد عن أبي ذر به مثله.
قال المنذري: "رواه الطبراني بإسناد حسن"، وكذا قال الهيثمي.
انظر الترغيب والترهيب (4/53) ، ومجمع الزوائد (10/202) .
ونقل العجلوني في "كشف الخفا" (2/293) عن النجم أنه قال: "لم أجده في الحديث المرفوع، وإنما أخرجه الأصبهاني في "الترغيب" عن الفضيل بن عياض من قوله، وفي معناه: ما أخرجه الشيخان وابن ماجه عن ابن مسعود: ((من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية، ومن أساء في الإسلام أخذ بالأوّل والآخر)) .
(¬2) ابن يزيد بن مخلد.
قال الخطيب: "حدّث عن أحمد بن حنبل حديثاً واحداً، رواه عنه أبو محمد السقا الواسطي، وأبو بكر بن شاذان،
وأبو القاسم بن الثلاّج".
وقال الذهبي: "متَّهم، روى حديثاً باطلاً عن أحمد، عن عفان، عن هَمَّامٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ رضي الله تعالى عنه مرفوعاً فذكر الحديث ... وقال: ثم إنه روى عن أحمد دعاءً منكراً جاء في ترجمة أحمد في "التهذيب". اهـ.
تاريخ بغداد (10/287) ، واللسان (3/415) .
(¬3) جاء في تاريخ بغداد "كنت في المدينة بباب خراسان".