قَالَ هِشَامٌ: قَالَ عُرْوَةُ: كَيْفَ لَوْ أَدْرَكَتْ عَائِشَةُ هَذَا الزَّمَانَ؟! [ل/31ب]
¬_________
(¬1) ابن يزيد التنّيسيّ، منكر الحديث واتّهمه ابن طاهر ومسلمة بالكذب.
وقال ابن حبان: "يروي عن المجاهيل الأشياء المناكير، وعن المشاهير الأشياء المقلوبة، لا يجوز الاحتجاج عندي بما انفرد به من الأخبار"، وقال ابن عدي: "ذكر عنه غير حديث لا يحدّث به غيره".
وقال ابن يونس: "مات سنة ثلاث وتسعين ومائتين، وكان مضطرب الحديث جداً".
انظر المجروحين (1/146) ، والكامل لابن عدي (1/191) ، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (1/83) ، والعلل المتناهية له (1/200) ، واللسان (1/240) ، والكشف الحثيث (ص52) و (ص152) .
(¬2) قال في "الميزان": "عن سفيان الثوري والأوزاعي، وعنه أحمد بن عيسى الخشّاب بمناكير وعجائب، اتهمه ابن حبان بالوضع والتركيب".
انظر المجروحين (2/35) ، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (1/129) ، واللسان (3/307) ، والكشف الحثيث (ص152) .
(¬3) ملاذة: مصدر ملذه ملْذاً، والملاذ: الذي لا يصدق في محبته. النهاية (4/256) .
(¬4) الشغب: هو تهييج الشر والفتنة والخصام. النهاية (2/482) .