كتاب الطيوريات (اسم الجزء: 1)

هُبَيْرَةَ الشَّيْباني (¬1) ، حَدَّثَنَا أَبُو مَيْسَرة أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَرَّانِيُّ (¬2) ،
حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ (¬3) ، حَدَّثَنَا أبو سعد البقال [ل/6ب] سَعِيدُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ (¬4) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: ((كانَ نساءُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يتهادَيْنَ الْجَرَادَ يأكلْنَه (¬5)) ) (¬6) .
¬_________
(¬1) ذكره الخطيب بغير جرح ولا تعديل. انظر تاريخ بغداد (14/97) .
(¬2) ضعفه ابن حبان وابن عدي، واتهماه بسرقة الحديث. وقال ابن نمير: "أهل بلده يسيئون الثناء عليه".
وقال ابن أبي حاتم: "كان يسكن نهاوند ... وقد كتب إلي بأحاديث، سمعت أبي يقول: تكلموا فيه".
وقال الدارقطني: "ضعيف، كان يحدث من حفظه فيتهم، وليس ممن يتعمد الكذب".
المجروحين (1/144) ، والكامل (1/180) ، والضعفاء والمتروكون (رقم 51) ، وسؤالات السلمي (رقم22) ، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (1/79) ، وميزان الاعتدال (1/108) ، ولسان الميزان (1/195) .
(¬3) ابن أبي إسحاق السبيعي.
(¬4) العبسي مولاهم، الكوفي الأعور. قال البيهقي: "لايحتج به". وقال الحافظ: "ضعيف مدلس".
السنن الكبرى (8/102) ، والتقريب (241/ت2389) .
(¬5) في المخطوط "يأكلونه"، وهو خطأ.
(¬6) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (8/76) عن العتيقي به.
وإسناده ضعيف جداً، فيه:
- أبو سعد البقال، وقد تقدم أنه ضعيف مدلس.
- وأبو ميسرة الحراني، متكلم فيه، وضعفه ابن عدي والدارقطني، وقال ابن حبان: "لا يحل الاحتجاج به".
- أَبُو عَلِيٍّ هُبَيْرَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ هُبَيْرَةَ الشَّيْبَانِيُّ، لم أجد من وثقه.
وأخرجه أيضاً البيهقي في "السنن الكبرى" (9/258) من طريق أبي سعد البقال به. والحديث صحيح من غير هذا الطريق، أخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (4/533/ح8763) عن ابن عيينة عن أبي يعفور عن أنس.
وأبو يعفور هو وَقْدَان، ويقال: واقد العبدي الكوفي، ثقة، مشهور بكنيته، وهو الكبير.
انظر تهذيب الكمال (30/459) ، والتهذيب (11/123) ، والتقريب (581/ت7413) .
وله شاهد من حديث عبد الله بن أبي أوفى.
أخرجه مسلم (3/1546-1547/ح1952) كتاب الصيد والذبائح، باب إباحة الجراد من طرق عن أبي يَعْفُور أنه سأل عبد الله بن أبي أوفى عن الجراد فقال: "غزوتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم - سبع غَزَوات أو ستَّ غَزَوات نأكل الجَرَاد".
وأبو يعفور هو الكبير، تقدم قبل قليل أنه ثقة.

الصفحة 49

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text