كتاب الطيوريات (اسم الجزء: 2)
مكافأَتُهُم على الذُّنوب والإساءةِ دَناءَة)) (¬1) .437 - أنشدنا أحمد، أنشدنا سهل بن أحمد بن سهل الدِّيْباجيّ، أنشدنا منصور
ابن إسماعيل بمصر لنفسه:
كَمْ مريضٍ قَدْ عَاشَ بَعْدَ إِياسٍ
بعدَ موتِ الطَّبيبِ والعُوَّادِ [ل/94أ]
قد يُصادُ القَطَا فَيَنْجُو سليما
ويَحِلُّ القضاءُ بالصَيَّادِ (¬2)
438 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أحمد بن سعيد المالكي، حدثنا أحمد
ابن الحسن الصُّوفيّ، حدثنا عبد الصمد بن يزيد مَرْدُويَه قال: سمعت الفُضيل بن عِياض يقول:
((إذا عَلِم الله عزَّ وجلَّ مِنْ رجلٍ أنَّه مُبْغِضٌ لصاحبِ بدعةٍ رَجَوْتُ أن يَغْفِرَ اللهُ له وإنْ قلَّ علمُه)) (¬3) .
439 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عبد الله بْنِ صَالِحٍ
¬_________
(¬1) في إسناده محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، وهو متهم، وبقية رجاله ثقات، سوى قريش بن أنس، فإنه صدوق تغير بأخرة، ولم أجد الأثر فيما رجعت إليه من المصادر.
(¬2) أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (1/239) من طريق أبي عمر لاحق بن الحسين، قال: أنشدنا علي بن عاذل
ابن وهب القطان الحافظ لأبي العنبس فذكرهما.
وذكرهما ابن حبان في "روضة العقلاء" (ص285) ، وياقوت الحموي في "معجم البلدان" (3/439) ونسباهما
لأبي العنبس أيضاً.
ويأتي البيت الأول عند ابن حبان بلفظ:
قد يَصِحُّ المَرِيضُ بَعْدَ إِيَاسٍ كانَ مِنْهُ وَيَهْلِكُ الْعُوَّادُ.
وعند ياقوت بلفظ: ... .. من بعد يأس.
(¬3) إسناده حسن.
أخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (8/103) من طريق عبد الصمد به، وذكره القرطبي في "تفسيره" (7/13) مع أقوال أخرى لَهُ.