كتاب الطيوريات (اسم الجزء: 2)

الأَبْهَريّ، حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ محمد بن وهب الدِّيْنَوَرِيّ، حدثنا إبراهيم بن سعيد الجَوْهَريّ قال: سمعت ابنَ عُيَيْنة يقول: قيل لمحمد بن المُنْكَدِر: ((أَيُّ شَيْءٍ بَقِيَ مما تستلِذُّ؟ قال: الإفضالُ على الإخوانِ، قيل: فأَيُّ الأعمالِ أَفْضلُ؟ قال: إدخالُ السُّرُور على الرّجلِ المُسْلِمِ)) (¬1) .
440 - أنشدنا أحمد، أنشدنا محمد بن العباس بن حَيّويَه، أنشدنا محمد بن خَلَف
ابن المَرْزُبان، أنشدني سعيد بن نصر لمحمود الورَّاق (¬2) :
لا يَحْسُنُ النُّسْكُ والشَّبابُ

ولا البَطَالاتُ والخِضَابُ
كلُّ نَعيمٍ وكلُّ عيشٍ

قَبْلَ الثَّلاثينَ يُسْتَطابُ (¬3)
441 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ العباس (¬4) ، حدثنا محمد بن
¬_________
(¬1) إسناده صحيح.
أخرجه ابن سعد في "الطبقات" (2/189 ـ القسم المتمم ـ) ، وابن أبي الدنيا في "كتاب الإخوان" (ص213) ، وفي "مكارم الأخلاق" (ص95) ، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (3/149) من طريق سفيان به، إلى قوله: "الإفضال على الإخوان".
وابن الجعد في "مسنده" (ص253) من طريق سفيان، عن رجل، عن ابن المنكدر به.

وأخرجه هناد في "الزهد" (2/509) ، ومن طريقه أبو نعيم في المصدر السابق من طريق عثمان بن واقد عن ابن المنكدر به إلى قوله: "الإفضال على الإخوان".
وقد أورده السخاوي في "الأجوبة العلية" (ص93-94) ، وجعله عن سفيان الثوري لا عن سفيان ابن عيينة.
(¬2) هو محمود بن الحسن الوراق الشاعر، أكثر القول في الزهد والأدب، ويقال: إنه كان نخّاسًا يبيع الرقيق، ومات في خلافة المعتصم.
تاريخ بغداد (13/88) ، وسير أعلام النبلاء (11/461-462) .
(¬3) لم أقف عليهما فيما رجعت إليه من المصادر.
(¬4) هو ابن حيويه.

الصفحة 521

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text