كتاب الطيوريات (اسم الجزء: 2)
ببغدادَ وحُمِلَ إلى الكوفة من يومِه)) (¬1) .443 - سمعت أحمد يقول: سمعت الحسن يقول: سمعت ابنَ سَمَاعة يقول: سمعت
أبا نُعَيم يقول: ((رأيت أعرابيا يأخُذُ التُّرابَ في رِدَائِه يطرَحُ في قبر مخسوف، فقلتُ: يا أعرابيُّ، رَوَيْتَ في هذا شيئا؟ فقال: لا، ولكنْ عَلِمْتُ أن الله قريبٌ، ما تُقُرِّبَ إليه بشيءٍ إلا كان قريبا (¬2)) ) (¬3) .
444 - سمعت أحمد يقول: سمعت الحسن بن جعفر الحُرْفيّ يقول: سمعت محمد
ابن سَمَاعة يقول: سمعت أبا نُعَيم يقول: ((رأيتُ أعرَابِيًّا وقد أَقْبَلَ بعَجُوْزٍ كبيرة فطَرَحَها حِيَالَ الكعبةِ ثم قال: اللهمَّ إن هذه والدتي، وقد أَوْجَبْتَ لها عَلَيَّ حقا، وقد سألتْني أن أُزِيرَها إياك، وقد أَزَرْتُها إليك فافْعَلْ بها [ل/95أ] ما أنتَ أهلُه، فزعم لنا أبو نُعَيم أنه هَتَفَ به هاتفٌ وهو يقول: غُفِر للأعرابي ولوالدتِه ولمن سَمِعَ)) (¬4) .
445 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ جعفر بن مُلاعِب، حدثنا
¬_________
(¬1) راجع ترجمة محمد بن الحسن بن سماعة في الرواية رقم (231) ، وكذا ترجمة محمد بن جعفر القتات في الرواية رقم
(359)
(¬2) في المخطوط "قريب".
(¬3) في إسناده ابن سماعة، ولم أجد الحكاية عند غير المصنف.
(¬4) في إسناده ابن سماعة، ولم أجد الحكاية فيما رجعت إليه من المصادر.