زِياد بْنِ عِلاقة، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ: ((قَامَ رسولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى توَرَّمَت قَدَماه، فَقِيلَ لَهُ: يَا رسولَ اللَّهِ، قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تقدَّم مِنْ ذنبِك وَمَا تأخَّر، قَالَ: أَفَلا أكونُ عَبْدًا شَكُورًا؟!)) (¬1) .
529 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عبد الله بن مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ الأَبْهَريّ المالِكيّ سَنَةَ ثَلاثٍ وسبعين وثلاثمائة، حدثنا عبد الله بن محمد بن [ل/115أ] عبد العزيز سنة عشر وثلاثمائة، حَدَّثَنَا جَدِّي أَحْمَدُ بْنُ مُنَيْعٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ مُحَمَّدُ بْنُ حَيّان البَغَويّ، عَنْ مَالِكٍ (¬2) ، عَنْ هُشَيم (¬3) ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ عُمارة بْنِ حَدِيد (¬4) أَنَّ النَّبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
¬_________
(¬1) في إسناد المصنف أبو بكر محمد بن أحمد بن إسحاق الدقيقي، لم نجد من وثقه، ولكن الحديث صحيح من طريق
ابن عيينة كما يأتي.
أخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (14/306) عن العتيقي بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (4/1830) كتاب التفسير، باب قوله {لِيَغْفَِرَلَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطاً مُسْتَقِيْمًاً} عن صدقة بن الفضل، ومسلم (4/2171) كتاب صفة القيامة، باب الإكثار من الأعمال والاجتهاد من العبادة عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شيبة وابن نمير، ثلاثتهم عن ابن عيينة به.
وأخرجه البخاري (1/380) كتاب الجمعة، باب قيام النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الليل حتى ترم قدماه، وفي (5/2375) كتاب الرقاق، باب الصبر عن محارم الله من طريق مسعر، ومسلم في الموضع السابق من طريق أبي عوانة، كلاهما عن زياد بن علاقة به.
(¬2) هو ابن أنس.
(¬3) هو ابن بَشير.
(¬4) هو عُمارة بن حديد البَجَلي، مجهول، تفرد العجلي بتوثيه، وذكره ابن حبان في "الثقات" كما في التهذيب.
قال ابن المديني: "لا أعلم أحداً روى عنه غير يعلى بن عطاء". وقال أبو حاتم: "مجهول". وقال أبو زرعة: "لا يعرف". وقال الذهبي: "لا يُدْرَى من هو". وقال ابن حجر: "مجهول من الثالثة".
الجرح والتعديل (6/364) ، ومعرفة الثقات للعجلي (2/162) ، وتهذيب الكمال (21/236) ، والتهذيب (7/362) ، والتقريب (408/ت4841) .